الفايز يكسر الرقم السابق وحضور واسع بالجيزة

التاج الإخباري -

خاص.

يبدو أن المشهد الانتخابي في لواء الجيزة يتجه نحو منافسة أكثر سخونة، مع عودة اسم قدر حابس الفايز إلى واجهة الحراك، بعد أن تمكن في الاستحقاق السابق من حصد 7143 صوتًا، وبفارق قارب 5 آلاف صوت.

اليوم، لا تبدو المعادلة كما كانت في الاستحقاق السابق، في ظل اتساع دائرة الحضور والدعم المحيط بالفايز، مع دخول شيوخ ووجهاء ورموز وشخصيات اجتماعية فاعلة على خط المشهد، الأمر الذي يفتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول قدرة الفايز على مضاعفة رصيده الانتخابي والبناء على الرقم الذي حققه سابقًا.

فهل يكون رقم 7143 مجرد محطة سابقة، أم أن الفايز يستعد لرقم انتخابي أكبر في الجيزة؟

ويُحسب في قراءة المشهد كذلك حضور والده، النائب حابس الفايز، بما يمتلكه من امتداد سياسي واجتماعي، فضلًا عن حضوره في متابعة قضايا أبناء المنطقة وملفات الخدمات والتنمية، وهي عوامل قد تكون حاضرة عند قراءة المزاج الانتخابي في اللواء.

وفي المشهد الاجتماعي للمنطقة، لا يمكن تجاوز إرث أسماء تركت حضورًا راسخًا في ذاكرة أبنائها، وفي مقدمتها الشيخ سامي مثقال، رحمه الله، الذي ارتبط اسمه بمكانة اجتماعية كبيرة ومواقف مشهودة في خدمة أبناء المنطقة، والحفاظ على مخيم الطالبية وأمنه واستقراره.

ومع اقتراب الاستحقاق المقبل، تبدو الجيزة أمام اختبار حقيقي للأرقام والتحالفات؛ فالمنافسة لن تتحدد فقط بعدد الأصوات السابقة، بل بقدرة كل طرف على بناء شبكة دعم جديدة، والحفاظ على قواعده، واستقطاب أصوات إضافية.

فهل ينجح قدر حابس الفايز في كسر سقف الـ7 آلاف صوت والوصول إلى رقم أكبر؟ أم أن تحالفات اللحظة الأخيرة والانسحابات المحتملة ستقلب حسابات المشهد؟

في الجيزة، تبدو المعركة الانتخابية مفتوحة على أكثر من احتمال، وما تحمله الأيام المقبلة قد يكون كفيلًا بتغيير الكثير من الحسابات قبل أن تُحسم الأرقام في صناديق الاقتراع.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى