الأردني نزار حداد يتسلم منصب المدير العام للمركز الدولي للبحوث الزراعية

التاج الإخباري -

تسلم نزار حداد، المدير العام السابق للمركز الوطني للبحوث الزراعية، إدارة المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا)، اعتبارا من الخميس.

وبحسب بيان صادر عن إيكاردا فإن حداد يتولى قيادة المركز في وقت تواجه فيه المناطق الجافة تحديات متزايدة، من تغير المناخ وشح المياه وتدهور الأراضي إضافة إلى فقدان التنوع البيولوجي وانعدام الأمن الغذائي.

ويتمتع حداد بخبرة تتجاوز 25 عاما في مجال البحوث الزراعية والأمن الغذائي والتنمية المستدامة، اكتسبها من خلال مسيرة مهنية شملت منظمات دولية، وأنظمة البحوث الزراعية الوطنية، والأوساط الأكاديمية، والقطاع الخاص، إذ تركز عمله على تحويل المعرفة العلمية إلى حلول عملية تخدم المزارعين والمجتمعات الريفية، وربط البحث العلمي بالسياسات لتحقيق أثر واسع النطاق.

وشغل حداد منصب ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو" في السعودية ومدير برنامج التعاون الفني بها، إذ قاد أحد أكبر البرامج القطرية للمنظمة لدعم جهود تحول النظم الزراعية والغذائية، وتعزيز القدرة على مواجهة تغير المناخ، والإدارة المستدامة للموارد، والتنمية الريفية.

كما شغل سابقا منصب مدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية وقاد عملية تحول مؤسسي ركزت على تعزيز التميز العلمي والشراكات الاستراتيجية وتحسين تعبئة الموارد، وتعزيز مكانة المركز على المستويين الوطني والدولي. وخلال فترة توليه المنصب، أشرف على توسعة بنك البذور الوطني الأردني وإنشاء أول حاضنة للابتكار الزراعي في الأردن.

وتشمل خبرته أيضا مناصب قيادية في شركة فريش ديل مونتي بروديوس، حيث ساهم في مبادرات الابتكار والاستدامة والاقتصاد الدائري عبر سلاسل القيمة الزراعية والغذائية العالمية.

وقد ألف وشارك في تأليف أكثر من 150 منشورا علميا وكتابا ومساهمة فنية تناولت مجالات من بينها الزراعة في المناطق الجافة، والتنوع البيولوجي، والموارد الوراثية، والقدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ، والملقحات، وإدارة المياه، والنظم الزراعية والغذائية المستدامة.

وعلى مدى مسيرته المهنية، عمل حداد على نطاق واسع مع الحكومات، وأنظمة البحوث الزراعية الوطنية، والمنظمات الدولية، والجهات المانحة، والأوساط الأكاديمية، والقطاع الخاص، إذ يستند نهجه إلى قناعة بأن تحقيق أثر مستدام يتطلب الجمع بين التميز العلمي، والمؤسسات القوية، والشراكات الاستراتيجية، والتركيز الواضح على تحسين سبل العيش.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى