المجالي: لم نولد مجانين .. وهذا ما أخافه على الأردن
التاج الإخباري -
رصد - غادة الخولي.أكد الكاتب الصحفي والإعلامي عبدالهادي راجي المجالي أن انتقاد المسؤولين ومخالفة النهج لا تعني الانقلاب عليهم، مشددًا على أن حبه للأردن هو الدافع وراء مواقفه وآرائه.
وقال المجالي: "لم نولد مجانين.. هم من جننونا"، واشار إلى أن عدنان أبو عودة ومروان القاسم كانا "صورة العقل في السلطة"، فيما كان مضر بدران "صورة العقل الذي يحمل القرار".
وفي حديثه عن مجلس النواب، قال المجالي: "أتمنى أن أرى مجلس نواب دون مظاهر البذخ، فبدلًا من أن يكونوا تعبيرًا عن الشارع، أصبحوا يعبرون عن الثراء".
وروى المجالي موقفًا مع أحد رؤساء الوزراء، قائلًا: "أحد رؤساء الوزراء راجعني لأنني أهاجمه، فعرضت عليه مفتاح سيارتي ليصل إلى ماركا دون جوجل إن استطاع".
وأضاف: "أنا لا أنقلب، أنا وظيفتي أن أنتقد إذا أخطأت، وأقف ضدك، وأنا مجنون بحب الأردن".
وحول الذاكرة السياسية الأردنية، قال المجالي: "نحن نحب وصفي التل لأنه أسس الشخصية الأردنية وصان الوجدان الأردني"، مؤكدًا أن "السردية الأردنية لا تعني العشيرة والقبيلة فقط".
وأشار إلى أن الأردن "الدولة الوحيدة في المحيط التي لم يكن فيها حوار الشعب مع السلطة بالبندقية والدم".
وقال المجالي: "أنا لا أحنّ إلى القديم، وإنما أحنّ إلى القيم، التي تعني الثوابت، وإذا فقدناها فقدنا الأساسيات، وهذه مسألة خطيرة".
وحول عمله، أوضح: "أنا موظف في الدولة، وعملي كصحفي لا يوجد تضارب بينهما، وهذا هو النموذج المطلوب؛ أن أكون مُنتج وطني لا اتلقى اي دعم من الاتحاد الأوروبي او اي جهة".
واستذكر المجالي موقفًا لجلالة الملك المغفور له الحسين بن طلال خلال زيارة إلى الكرك، قائلًا: "عندما زار جلالة الملك الكرك لحضور غداء، ذهب إلى رفيفان المجالي قبل أن يتوفاه الله، فقال له رفيفان: أنا لا أساوي خطوة من خطواتك. فقال له الملك: اخطُ على الأرض، والشوكة إذا أصابت قدمك تصيب عيني".
وفي حديثه عن المواقف السياسية، قال المجالي: "نحن نعارض النهج، لكن خط الخيانة هو إذا مسّ أحدهم النظام بكلمة، بالتلميح أو بالشك".
وقال المجالي : "لا أخاف على الأردن من خطر خارجي أو داخلي، وإنما إذا صحوت على جريمة قتل في المجتمع؛ لذلك أخاف الانقلاب على القيم والانفجار الاجتماعي".
الرجاء الانتظار ...