بعد واقعة نهش القطة .. الحبس أسبوعًا وغرامة 5 دنانير بانتظار صاحب الكلبين
التاج الإخباري -
أثار مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر شخصا يسمح لكلبين بحوزته بنهش قطة صغيرة في الشارع العام، تفاعلًا واسعًا، فيما ألقت الأجهزة الأمنية القبض على الشخص وبدأت التحقيق معه تمهيدًا لإحالته إلى القضاء.وفي السياق القانوني، أوضح خبير قانوني أن المادة 427 من قانون العقوبات الأردني تنص على معاقبة من يترك حيوانا داجنا دون طعام أو يضربه، بالحبس مدة تصل إلى أسبوع وبغرامة تصل إلى خمسة دنانير.
وبيّن الخبير الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن المادة تتناول أيضا ضرب الحيوان الأليف أو الداجن بقسوة، أو إثقال حمله أو تعذيبه، لافتا إلى أن مفهوم «الضرب» قد يتسع ليشمل، بحسب تفسيره، إطلاق حيوان مفترس على حيوان أليف.
وفي وقت سابق قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، إنه جرى تحديد هوية الشخص الذي ظهر في مقطع فيديو بحوزته كلبين سمح لهما عمدًا بنهش قطة صغيرة في الشارع العام، وتم القبض عليه، وبوشرت التحقيقات معه لإحالته إلى القضاء.
من جانبها، أكدت المعالجة النفسية الدكتورة أمل الكردي أن تعمد إطلاق الكلاب لمهاجمة حيوانات أخرى حتى الموت لا يمكن اعتباره مجرد مزحة أو تصرف عابر، مشددة على أن التشخيص النفسي الدقيق يتطلب تقييما شاملًا لحالة الشخص.
وأوضحت الكردي، أن تعمد إيذاء الحيوانات والاستمتاع بمشاهد الألم والمعاناة قد يكون مؤشرًا على سمات عدوانية أو سادية، إلى جانب ضعف التعاطف والندم، مشيرة إلى أن هذا السلوك قد يكون جزءًا من نمط أوسع من السلوكيات المعادية للمجتمع.
ولفتت إلى علامات تستدعي الانتباه، أبرزها تكرار القسوة على الحيوانات أو الاستمتاع بمعاناتها، وتبرير إيذائها واعتبار ذلك أمرًا طبيعيًا، فضلًا عن العدوانية المتكررة تجاه الآخرين، وصعوبة ضبط الغضب والاندفاع، وانتهاك حقوق الآخرين.
وشددت الكردي على أن الأولوية تتمثل في حماية الحيوان ومنع تكرار الأذى، وعدم التعامل مع الحادثة باعتبارها مزحة، مؤكدة أهمية التقييم النفسي المتخصص إذا تكرر السلوك واقترن بالقسوة والعدوانية وغياب التعاطف والندم، بما يساعد على تحديد الحاجة إلى التدخل العلاجي. الدار الإخباري
الرجاء الانتظار ...