الزعبي: سمر نصار ومروان جمعة… ارحلا فورا حان وقت المحاسبة
التاج الإخباري -
وجّه الإعلامي الرياضي لطفي الزعبي انتقادات حادة إلى إدارة الاتحاد الأردني لكرة القدم، على خلفية الجدل الذي رافق بث مباراة المنتخب الوطني أمام نظيره السوري، مطالبًا بفتح تحقيق واضح وشفاف لتحديد المسؤوليات الإدارية والفنية عن الخلل الذي شاب عملية البث. ودعا الزعبي إلى عدم الاكتفاء بالاعتذار، مطالبًا بمحاسبة المسؤولين في حال ثبوت مسؤوليتهم عن القرارات المتعلقة بالتعاقد والإشراف على عملية البث.وتاليا نص المنشور:
سمر نصار ومروان جمعة… ارحلا فورا فكرامة الأردنيين أكبر من أي منصب
الاعتذار لا يكفي… حان وقت المحاسبة
ما حدث في بث مباراة الأردن وسوريا ليس تفصيلا صغيرا، وليس مجرد خلل إنترنت نغلق ملفه ببيان اعتذار.
بل إن الاعتذار جاء باستعلاء علينا، وكأننا لا نملك حق السؤال أو الاعتراض.
هذه صورة الأردن.
صورة منتخب وصل إلى كأس العالم، ثم ظهر أمام جمهوره والعالم ببث لا يليق بمنتخب وطني ولا بسمعة الكرة الأردنية.
بل ان اهم قناة رياضيه بالعالم بي ان سبورت توقفت عندالله بعد خمس دقائق بسبب رداءة المحتوى وسوء الإخراج
والاتحاد نفسه اعترف بسوء البث، وقال إنه هو من أتم إجراءات البث عبر الشركة المنتجة.
إذن نريد أسماء وإجابات لا أعذارا
من اختار الشركة؟
من وافق على التعاقد؟
كم بلغت قيمة العقد؟
من اختبر البث؟
من قال إن كل شيء جاهز؟
ومن يتحمل المسؤولية الإدارية عما حدث؟
لا نريد أن تنتهي القصة عند مهندس أو موظف صغير يصبح كبش فداء الهوامير
ولا أن تُرمى المسؤولية كلها على الإنترنت.المحاسبة تبدأ من صاحب القرار.
وأقولها اليوم بوضوح وعلي مسؤوليتي الخاصه
إذا أثبت التحقيق أن قرار التعاقد والإشراف عليه تم تحت مسؤوليتهما وموافقتهما،
فإنني أطالب بإقالة الأمين العام سمر نصار، وإبعاد نائب الرئيس مروان جمعة عن الملفات التنفيذية.
وأقول أيضا شيئا أصعب:
نحن في الإعلام أخطأنا عندما اختصرنا إنجازات الكرة الأردنية بشخصين.
بعد التأهل التاريخي رفعنا اسم مروان وسمر…
وسمر ومروان،
وكأن الإنجاز صُنع في مكتبين!
ونسينا أن خلف الإنجاز لاعبين ومدربين وأجهزة فنية وجماهير ومنظومة كاملة، وقبل كل ذلك سنوات طويلة من العمل قادها سمو الأمير علي بن الحسين، ودعم كبير من سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.
وأنا شخصيا أراجع موقفي واعتذر للجمهور الأردني على دعمي الكبير لسمر وجمعه،
فإذا كنا قد منحنا الإدارة نصيبا كبيرا من التصفيق عند النجاح،
فمن غير المقبول أن نبحث عند الفشل عن موظف صغير نحمله المسؤولية.
النجاح له أصحاب… والفشل أيضا يجب أن يكون له مسؤولون.
لذلك لا نريد بيانا آخر.
نريد تحقيقا واضحا وشفافا أمام الأردنيين:
من اتخذ القرار؟
ومن وقّع؟
ومن أجاز؟
ومن أخطأ؟
ومن سيحاسَب؟
وبعدها إذا ثبتت المسؤولية لا نريد اعتذارا جديدا …
نريد استقالة.
فالمنصب ليس مكافأة دائمة على نجاحات الأمس،
والمسؤول الذي يقف في الصف الأول عند الإنجاز، يجب أن يقف في الصف نفسه عند الحساب.
كأس العالم رفع سقف الكرة الأردنية…
ولن نقبل أن تنخفض الإدارة أو صورة الأردن عن هذا السقف.
الرجاء الانتظار ...