هيئة الإعلام تدعو إلى ضبط المقابلات الطبية .. والأسمر: لأجل الأردن
التاج الإخباري -
وجهت هيئة الإعلام كتابا رسميا إلى مختلف المؤسسات الإعلامية المحلية، دعت فيه إلى ضرورة التنسيق والتواصل المسبق مع نقابة أطباء الأسنان قبل إجراء أي مقابلات تلفزيونية أو إذاعية مع أي طبيب أسنان بصورة فردية أو شخصية، تتناول مهنة طب الأسنان أو الخدمات العلاجية المقدمة.وأوضحت الهيئة في كتابها أن هذا التوجيه يأتي بالإشارة إلى كتاب نقابة أطباء الأسنان، وحرصا على منع استغلال الظهور الإعلامي لأغراض الدعاية أو الترويج الشخصي، وصونا لهيبة المهنة وسمعتها، وتعزيزا لمكانة الأردن وسمعته المتميزة في مجال السياحة العلاجية، فضلا عن تجنب نشر معلومات غير دقيقة علميا أو مغلوطة للمتابعين والمشاهدين.
وأكدت أن هذا الإجراء يهدف إلى ضمان تناول الموضوعات المهنية والطبية بصورة مسؤولة ودقيقة وعلمية، وبما ينسجم مع التشريعات والأنظمة النافذة.
وتعليقا على ذلك، قالت نقيبة أطباء الأسنان، د. آية الأسمر، إنها أكدت في الكتاب الذي وجهته إلى هيئة الإعلام مجموعة من النقاط المتعلقة بأهمية الحفاظ على سمعة القطاع الطبي والعلاجي في الأردن، وتعزيز التكامل المؤسسي في التعامل مع الملفات المهنية.
وأكدت أن الأردن يتمتع بسمعة طبية وعلاجية متميزة، تشكلت على مدى سنوات طويلة من الخبرات المتراكمة، مشددة على أن أي تصريح غير مسؤول أو مقابلة غير موفقة يمكن أن تؤثر على سمعة المملكة.
وقالت: "لدينا سمعة طبية علاجية رائعة عبر خبرات متراكمة على مدار سنوات، ولا يجوز لأي تصريح غير مسؤول من هنا أو هناك أن يؤثر على سمعة الأردن طبيا".
وأضافت أن نظرة الشخص إلى أي ملف غالبا ما تكون من زاوية واحدة، في حين أن نظرة المؤسسة، وخصوصا المؤسسة المناطة بها المسؤوليات التشريعية والرقابية والتنظيمية، تكون أشمل وأكثر اتساعا، وتضع المصلحة العامة في مقدمة الاعتبارات.
وتابعت أن هذه المؤسسة، وهي النقابة، هي المناط بها الحديث عن كل ما يتعلق بالملف المهني لقطاع طب الأسنان الأردني.
وأشارت إلى أن من بين النقاط التي جرى التأكيد عليها ضرورة أن يكون الخطاب المتعلق بالملفات المهنية بعيدا عن أي مصالح شخصية أو أغراض دعائية، بما يضمن طرح القضايا من منظور مؤسسي يخدم المصلحة العامة.
وأضافت: "حتى يكون الكلام بعيدا عن أي مصالح شخصية أو أغراض دعائية، فقد طلبنا هذا الأمر من هيئة الإعلام، ونشكرهم على ردهم، وهذا يجسد التعاون المؤسسي بين مختلف مؤسسات الدولة للنهوض بالمسيرة، ورفع سوية المهنة، وتعزيز تكاملية العمل، بما يسهم في إثراء المسيرة الوطنية".الغد
الرجاء الانتظار ...