الأميرة منى الحسين ترعى انطلاق فعاليات "يوم التغيير 13" الهادف لتعزيز الرعاية الآمنة للأمراض غير السارية

التاج الإخباري -

يحيي الأردن اليوم الخميس، فعاليات "يوم التغيير 13"، المبادرة الوطنية التي أطلقها مجلس اعتماد المؤسسات الصحية (HCAC) تحت رعاية سمو الأميرة منى الحسين، راعية التمريض والقبالة في منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، والسفيرة العالمية للمجلس الدولي للممرضين (ICN)، بالتزامن مع اليوم العالمي لسلامة المرضى الذي يصادف السابع عشر من أيلول من كل عام.

وتحمل المبادرة هذا العام شعار "تحرك اليوم لرعاية آمنة وحياة أفضل"، انسجاماً مع محور اليوم العالمي لسلامة المرضى لعام 2026، الذي يركز على سلامة الرعاية للأشخاص الذين يعيشون مع الأمراض غير السارية، وأهمية تعزيز الوقاية والكشف المبكر والتشخيص والعلاج والمتابعة والرعاية المستمرة.

وحسب بيان للمجلس اليوم، يشهد "يوم التغيير 13" مشاركة مؤسسات وجهات من مختلف القطاعات، إلى جانب المؤسسات الصحية، من خلال تنفيذ مجموعة من المبادرات والأنشطة والتعهدات التي تهدف إلى تعزيز الوعي الصحي، ودعم الوقاية من الأمراض غير السارية، وتشجيع الممارسات التي تسهم في تقديم رعاية أكثر أماناً واستمرارية.

وأكد مجلس اعتماد المؤسسات الصحية أن اختيار الأمراض غير السارية محوراً ليوم التغيير هذا العام يأتي انطلاقاً من أهمية التعامل معها من منظور متكامل لا يقتصر على العلاج، وإنما يشمل الوقاية، وأنماط الحياة الصحية، والكشف المبكر، والاستخدام الآمن للأدوية، واستمرارية الرعاية، وتمكين المرضى من المشاركة الفاعلة في إدارة صحتهم.

وأشار المجلس إلى أن المشاركة في "يوم التغيير 13" تعكس مفهوم المسؤولية المشتركة تجاه صحة المجتمع، حيث يساهم كل قطاع ومؤسسة وفرد بدور في تعزيز الرعاية الآمنة والحد من المخاطر التي يمكن الوقاية منها، بما يدعم الجهود الوطنية الرامية إلى تحسين صحة المجتمع وجودة الحياة.

وبيّن المجلس أن المبادرة هذا العام تركز على تحويل التعهدات التي قدمتها المؤسسات والأفراد خلال فترة التحضير إلى خطوات عملية يتم تنفيذها على أرض الواقع، بما يعزز ثقافة المبادرة والعمل ويشجع على استمرار هذه الممارسات بعد انتهاء فعاليات يوم التغيير.

ويتضمن اليوم تنفيذ عدد من الأنشطة والمبادرات التي أطلقتها الجهات المشاركة، إلى جانب فعاليات توعوية وتثقيفية تستهدف العاملين في القطاع الصحي وأفراد المجتمع، بما يساهم في إيصال رسائل يوم التغيير إلى مختلف الفئات وتعزيز الوعي بأهمية الوقاية والرعاية الآمنة للأمراض غير السارية.

كما تشهد المملكة إضاءة عدد من المباني والمعالم الرئيسة باللون البرتقالي، في إطار المشاركة في اليوم العالمي لسلامة المرضى، وتأكيداً على أهمية سلامة الرعاية وتعزيز الجهود الرامية إلى حماية المرضى ودعم الإدارة الآمنة للأمراض غير السارية.

وثمّن مجلس اعتماد المؤسسات الصحية الشراكة والدعم اللذين يحظى بهما "يوم التغيير 13" من شركائه ورعاته، مؤكداً أن هذه الشراكات تسهم في دعم المبادرة وتعزيز قدرتها على الوصول إلى مختلف فئات المجتمع.

وأكد المجلس أن "يوم التغيير" يواصل، للعام الثالث عشر على التوالي، دوره كمنصة وطنية تجمع المؤسسات والأفراد حول خطوات عملية تعزز ثقافة الجودة وسلامة المرضى، وتدفع باتجاه تحويل الوعي إلى التزام، ثم إلى ممارسة، وصولا إلى أثر مستدام.

ودعا المجلس جميع المشاركين إلى مواصلة تنفيذ تعهداتهم ومبادراتهم بعد السابع عشر من أيلول، بما يضمن امتداد أثر "يوم التغيير 13" إلى ما بعد يوم الفعالية، ويساهم في بناء ممارسات صحية أكثر أماناً واستدامة في المجتمع.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى