يزيد أبو ليلى: "ما عمري بحياتي بحكي آسف" .. ولن أعتزل

التاج الإخباري -

أثار حارس مرمى المنتخب الوطني، يزيد أبو ليلى، تفاعلًا واسعًا بعد رفضه تقديم اعتذار مباشر للجمهور، معلنًا في تصريحاته: "ما عمري بحياتي بحكي آسف"، ومفضلًا استخدام عبارة "أعتذر إذا قصرت"، مؤكدًا أن غياب التوفيق في المباراة الأخيرة لا يعني تقصيرًا من جانبه.

وأوضح أبو ليلى، خلال استضافته في "بودكاست" مع الإعلامي لطفي الزعبي، أنه أدى واجباته التكتيكية والتزم بتعليمات الجهاز الفني، مستشهدًا بيقظته في التصدي للكرات الثابتة وبمستوياته السابقة أمام منتخبات مثل الجزائر والأرجنتين، للتأكيد على تحمله المسؤولية داخل المستطيل الأخضر.

وحسم حارس "النشامى" الجدل حول مستقبله الدولي، نافيًا شائعات الاعتزال، بقوله إن "المشوار ما زال في بدايته"، مشددًا على أن مسيرته وعطاءه مع المنتخب لا يمكن اختزالهما في نتيجة مواجهة واحدة غاب فيها التوفيق.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى