أبو ليلى يخرج عن صمته: "الكرة ظهرت بجانبي ولم تمنحني وقتًا للرد"
التاج الإخباري -
فتح حارس مرمى منتخب الأردن، أبو ليلى، قلبه للحديث عن اللقطة التي أثارت تساؤلات وانتقادات، كاشفًا تفاصيل ما جرى من وجهة نظره داخل الملعب، ومؤكدًا أن الأخطاء جزء طبيعي من كرة القدم، ويمكن أن تحدث حتى مع أكبر حراس المرمى.وقال أبو ليلى إن أي حارس مرمى معرض للخطأ خلال المباريات، مشيرًا إلى أن الكرة قد تفلت من الحارس في بعض اللحظات، وأن مثل هذه المواقف سبق أن حدثت مع حراس كبار.
وأضاف أن حراس منتخب الأردن وغيرهم من الحراس قدموا مستويات كبيرة، وكانوا سببًا في تحقيق نتائج مهمة، لكن ذلك لا يعني عدم وقوعهم في الأخطاء، مؤكدًا أن الخطأ وارد ويمكن أن يحدث مع أي شخص.
وبيّن أبو ليلى أن تفاصيل تنفيذ الكرة لعبت دورًا مهمًا في اللقطة، موضحًا أن فريقه وضع حائطًا دفاعيًا، فيما كان هناك أيضًا حائط من لاعبي الفريق المنافس.
وأشار إلى أنه كان يحاول قراءة اتجاه الكرة وخلق زاوية رؤية تمكنه من متابعتها، خاصة أن تنفيذ الكرة نحو الزاوية التي كان يقف فيها بدا صعبًا بسبب وجود الحائط.
وأوضح أبو ليلى أنه تحرك خطوة خلال اللحظة التي سبقت تنفيذ الكرة، من أجل الحصول على زاوية رؤية أفضل، قبل أن يثبت في موقعه مع لحظة التسديد.
ولفت إلى أن تحرك أحد اللاعبين أثر على مسار الرؤية، حيث أصبح تنفيذ الكرة ممكنًا بطريقة جعلتها تظهر أمامه في وقت متأخر.
وأكد أبو ليلى أنه لم يتمكن من مشاهدة الكرة بشكل واضح إلا بعدما أصبحت بجانبه، مشيرًا إلى أن سرعتها ومسارها المنخفض جعلا من الصعب جدًا التعامل معها.
وقال إن الكرة كانت قريبة من الأرض وسريعة، الأمر الذي لم يمنحه الوقت الكافي لاتخاذ أي رد فعل.
وختم حديثه بالإشارة إلى أن المشاهد الذي يتابع اللقطة من الخارج قد يتساءل عن سبب عدم قيام الحارس بحركة معينة، لكن التفاصيل داخل الملعب وزاوية الرؤية تختلف عن الصورة التي تظهر للمشاهد.
الرجاء الانتظار ...