أصالة تكشف كواليس ألبومها السوري الجديد قبل حفل دمشق

التاج الإخباري -

تستعد الفنانة السورية أصالة نصري للقاء جمهورها في دمشق بعد غياب دام نحو 16 عامًا، بالتزامن مع طرح ألبوم غنائي جديد اختارت من خلاله العودة إلى جذورها والاحتفاء بالتراث الموسيقي السوري، بأغانٍ تستحضر محافظات ومناطق عدة من البلاد.

وتأتي هذه العودة قبل الحفل المرتقب الذي تحييه أصالة في صالة الفيحاء بالعاصمة السورية، يوم 17 سبتمبر الجاري، في أول ظهور فني لها في دمشق منذ حفلها في دار الأوبرا عام 2010.

وكشفت أصالة، في تصريحات إعلامية، جانبًا من كواليس إعداد ألبومها السوري، معربة عن سعادتها وفخرها بالمشروع الذي وصفته بـ"الألبوم العظيم"، ومشيرة إلى أن التحضير له استغرق وقتًا طويلًا، ما تسبب في تأجيل خروجه إلى الجمهور.

وأوضحت أنها كانت تطمح منذ فترة طويلة إلى تقديم ألبوم سوري، انطلاقًا من رغبتها في إدخال الفرح إلى قلوب السوريين، مؤكدة أن فكرة المشروع كانت فكرتها، قبل أن تضيف مازحة: "لتعرفوا قد إيه أنا ذكية".

وبحسب أصالة، لم يقتصر الألبوم على منطقة سورية بعينها، إذ سعت من خلال أغنياته إلى الاحتفاء بمختلف المحافظات، مؤكدة أنها تعاملت مع عملية اختيار الأعمال بدقة شديدة و"بضمير فني حي"، وفق تعبيرها.

ولم يقتصر دور أصالة في الألبوم على الغناء، إذ كشفت عن مشاركتها في كتابة بعض كلمات الأغنيات، موضحة أنها كتبت أكثر من شطر في العمل المخصص لريف دمشق.

وتوقفت الفنانة السورية بشكل خاص عند أغنية "الريف الدمشقي"، معتبرة أنها تحمل معاني المروءة والأخلاق والكرم التي أرادت التعبير من خلالها عن أبناء المنطقة.

كما وجهت رسالة إلى أهالي الغوطة، موضحة أن الأغنية حرصت على أن تكون شاملة لشباب المنطقة، وأنها أجرت تعديلات على بعض كلمات المقطع الخاص بالغوطة بما يتناسب، بحسب وصفها، مع "شهامة وبطولات الأهالي".

وقالت إن رؤيتها لأبناء الغوطة لا ترتبط فقط بما قدموه خلال سنوات الثورة السورية، وإنما بتاريخ طويل من المواقف التي ترى أنها تعكس شجاعتهم، معتبرة أنهم "أبطال منذ قديم الزمان".

واختتمت أصالة حديثها بالتعبير عن أمنيتها في تقديم أغنية "الريف الدمشقي" أمام شباب الغوطة خلال الحفل، قائلة: "أتمنى أن أُغني لشباب الغوطة أغنية الريف الدمشقي مباشرة، وأن أرى وجوههم الحلوة".



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى