بعد وفاة 10 أردنيين..

ناشطة مصرية تفتح ملف حادث نويبع: من شغّل الحافلة؟

التاج الإخباري -

أثارت الناشطة المصرية نرمين رزق تساؤلات جديدة حول حادث انقلاب الحافلة الذي وقع على طريق دهب–نويبع، وأودى بحياة 10 أردنيين، مطالبة بفتح تحقيق شامل للوقوف على أسباب الحادث وتحديد المسؤوليات، والكشف عن اسم الشركة المشغلة للحافلة وظروف الرحلة.

وقالت رزق إن اسم الشركة التي كانت تشغل الحافلة لم يُكشف عنه بشكل واضح، رغم تداول معلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام تفيد بأنها شركة "سوبر جيت"، داعية الجهات المعنية إلى التحقق رسميًا من هوية الشركة المشغلة.

وأضافت أن التحقيق يجب أن يشمل أيضًا التثبت من حالة السائق ومدى أهليته للقيادة وقت وقوع الحادث، مشيرة إلى تداول روايات غير مؤكدة تفيد بأن السائق كان يستخدم هاتفه أثناء القيادة، وهو ما يستدعي التحقق منه ضمن التحقيقات الرسمية.

وأشارت رزق إلى أن الطريق الذي وقع فيه الحادث يشهد حوادث متكررة، بحسب قولها، ويضم العديد من المنحنيات، ما يتطلب القيادة بحذر وتركيز وخبرة بطبيعة الطريق.

كما أثارت تساؤلات بشأن نقل المصابين إلى مستشفيات بعيدة عن موقع الحادث، متسائلة عن مدى توفر المستشفيات والخدمات الطبية اللازمة في مدينة نويبع، وما إذا كانت الإمكانات المتاحة فيها كافية للتعامل مع الحوادث الكبرى والإصابات الخطرة.

وأكدت أن تحديد أسباب الحادث ومسؤوليات الجهات المختلفة يتطلب انتظار نتائج التحقيق الرسمي، بما في ذلك ما يتعلق بالحافلة والسائق والطريق وآليات إسعاف ونقل المصابين.

وكان حادث نويبع–دهب قد أودى بحياة 22 شخصًا أثناء ترحالهم في نزهة سياحية شملت مناطق سياحية في مصر، من بينهم 10 أردنيين توفوا في الحادث.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى