الملك يوجه رسالة إلى الحنيطي: لتنال قسطا من الراحة أو تنتقل لموقع آخر

التاج الإخباري -

وجه جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية، رسالة إلى الفريق الركن المتقاعد يوسف أحمد الحنيطي، أعرب فيها عن شكره وتقديره لجهوده خلال فترة خدمته رئيسًا لهيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي.

وأكد جلالته أن الحنيطي تحمل أمانة المسؤولية في رئاسة هيئة الأركان المشتركة لعدة سنوات، وكان خلالها جنديًا مخلصًا للأردن، وعمل في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة على تعزيز قدرات القوات المسلحة، بما يمكنها من مواصلة دورها كدرع منيع للوطن، والاضطلاع بواجبها الإنساني تجاه الأشقاء في المنطقة.

وأشار جلالته إلى حرص الحنيطي خلال فترة خدمته على تنفيذ التوجيهات المتعلقة بتحديث وتطوير القوات المسلحة وإعادة هيكلتها، لمواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية، وضمان المؤسسية في التعامل مع مختلف المستجدات التي قد يواجهها الجيش العربي.

ولفت جلالته إلى أن الحنيطي، وبعد عقود قضاها في خدمة الأردن ضمن صفوف القوات المسلحة، وكان خلالها مثالًا للخدمة العسكرية المخلصة، يستكمل اليوم مهمته ويغادر موقعه بعدما أنجز واجبه باقتدار، متمنيًا له التوفيق سواء في نيل قسط من الراحة أو الانتقال إلى موقع آخر من مواقع العمل والعطاء.

وأعرب جلالة الملك عن عميق شكره وتقديره لجهود الحنيطي المخلصة وعطائه المتميز، متمنيًا له دوام التوفيق، وأن يحفظه الله ويرعاه، ويوفق الجميع لخدمة الأردن وشعبه.

وتاليا نص الرسالة:

"بسم الله الرحمن الرحيم

عطوفة الأخ الفريق الركن يوسف أحمد الحنيطي، حفظه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،

فقد تحملت أمانة المسؤولية في رئاسة هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي لعدة سنوات، كنت خلالها جنديا مخلصا للأردن الغالي.

وعملت خلال الظروف الصعبة التي تمر بها منطقتنا على تعزيز قدرات قواتنا المسلحة الباسلة لتتمكن من مواصلة دورها كدرع منيع للوطن، والاضطلاع بواجبها الإنساني تجاه الأشقاء في المنطقة.

كما حرصت خلال فترة خدمتك على تنفيذ توجيهاتنا لتحديث وتطوير قواتنا المسلحة وإعادة هيكلتها، لمواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية وضمان المؤسسية في التعامل مع مختلف المستجدات التي قد يواجهها الجيش العربي.

وبعد عقود نذرتها في خدمة الأردن الحبيب في صفوف قواتنا المسلحة، كنت خلالها مثالا للخدمة العسكرية المخلصة وحريصا على النهوض بمسؤولياتك بكل كفاءة، تستكمل اليوم مهمتك وتغادر موقعك بعدما أنجزت واجبك باقتدار، لتنال قسطا من الراحة أو تنتقل إلى موقع آخر من مواقع العمل والعطاء.

أؤكد عميق شكري وتقديري لجهودك المخلصة وعطائك المتميز، وأتمنى لك دوام التوفيق، سائلا المولى، عز وجل، أن يحفظك ويرعاك، وأن يوفقنا جميعا لخدمة الأردن وشعبه.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عبدالله الثاني ابن الحسين

عمان في 20 ربيع الأول 1448 هجرية

الموافق 2 أيلول 2026 ميلادية."




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى