من "Low Fat" إلى المدعم بـ"Vitamin D" .. ماذا تعرف عن أصناف البيض الجديدة في الأردن؟
التاج الإخباري -
حنين زبيده ْمع ظهور أنواع جديدة من البيض في الأسواق الأردنية، بينها بيض يحمل وصف "قليل الدهون" وآخر مدعم بفيتامين D، يبرز تساؤل حول حقيقة الاختلاف في قيمتها الغذائية مقارنة بالبيض العادي، وما إذا كانت هذه المنتجات تمثل بالفعل خيارا صحيا أفضل أو يمكن الاعتماد عليها لسد الاحتياجات الغذائية.
من جانبها، أكدت أخصائية التغذية آية الصغير أن تعديل العلف الذي تتناوله الدجاجة يمكن أن يؤثر على القيمة الغذائية للبيض، موضحة أن هذا التأثير لا يغير قيمة البروتين أو السعرات الحرارية بشكل ملحوظ، لكنه قد ينعكس على بعض الفيتامينات الذائبة في الدهون.
5 غرامات إلى 4 فقط.. ماذا يخفي وصف "قليل الدهون"؟
وفيما يتعلق بالبيض الذي يحمل عبارة "Low Fat"، بينت الصغير لـ"التاج الإخباري"، أن البيضة العادية تحتوي تقريبا على 7 غرامات من البروتين ونحو 5 غرامات من الدهون، مشيرة إلى أن معظم هذه الدهون تتركز في صفار البيض، فيما يحتوي البياض على كميات ضئيلة جدا منها.
وأوضحت أن صفار البيض لا يحتوي على الدهون والكوليسترول فقط، بل يضم أيضا الفيتامينات الذائبة في الدهون، مثل فيتامين D وK وE وA.
وقالت إن الفرق بين البيض العادي والبيض قليل الدهون قد يكون محدودا جدا، موضحة أن نسبة الدهون قد تنخفض بنحو 20 إلى 25 بالمئة، لتتراجع مثلا من نحو 5 غرامات في البيضة الواحدة إلى 4 غرامات.
وأكدت الصغير خلال حديثها لـ"التاج"، أن وصف البيض بأنه "قليل الدهون" لا يعني أنه منخفض الدهون بدرجة كبيرة، معتبرة أن الفارق في كمية الدهون قد يكون ضئيلا ولا يستحق الاعتماد عليه باعتباره بديلا صحيا أفضل من البيض العادي.
وبينت أن الدهون الموجودة في البيض تعد دهونا صحية، موضحة أن الدهون التي تستدعي الحذر بشكل أكبر هي تلك الموجودة في الزيوت المهدرجة والأطعمة الجاهزة والمقالي.
ولفتت إلى أن تقليل كمية الدهون في البيض قد ينعكس أيضا على قيمته الغذائية من ناحية الفيتامينات الذائبة في الدهون، مثل فيتامين D وK وE وA، إذ يمكن أن تتأثر كمياتها عند خفض محتوى الدهون.
فيتامين D في البيض.. الدعم الغذائي لا يغني عن علاج النقص
وفيما يتعلق بالبيض المدعم بفيتامين D، أكدت الصغير لـ"التاج"، أن وجود نسبة أعلى من هذا الفيتامين في البيض لا يعني إمكانية الاعتماد عليه لتعويض النقص لدى الأشخاص الذين يعانون من انخفاض مستوياته في الجسم.
وقالت إن الأشخاص الذين لديهم نقص في فيتامين D يحتاجون إلى تعويض هذا النقص من خلال المكملات الغذائية، إلى جانب الاهتمام بتناول المصادر الغذائية الغنية بالفيتامين، مؤكدة أنه لا يمكن الاعتماد على الطعام وحده لتعويض النقص الموجود.
وأشارت إلى أن من أبرز المصادر الغذائية الغنية بفيتامين D التونة والسردين والسلمون والبيض، موضحة أن البيض المدعم يحتوي بالفعل على نسبة أعلى من فيتامين D مقارنة بالبيض العادي، لكنه لا يكفي وحده لتغطية الاحتياج اليومي، داعية إلى تنويع المصادر الغذائية التي تحتوي عليه، خصوصا الأسماك الدهنية.
الرجاء الانتظار ...