دراسة تكشف تفوق "الكيتو" في خفض دهون الكبد وتحسين مؤشرات الأيض
التاج الإخباري -
أظهرت دراسة سريرية شملت أشخاصًا يعانون من السمنة ومقدمات السكري ومرض الكبد الدهني، تفوق النظام الغذائي الكيتوني على النظامين الغذائيين المتوسطي والمنخفض الدهون في العديد من مؤشرات الصحة الأيضية.وفقدت المجموعات الثلاث نحو 10% من وزن الجسم، إلا أن النظام الغذائي الكيتوني حقق انخفاضًا أكبر في دهون الكبد، بنسبة بلغت 67%، مقارنة بانخفاض قدره 45% في الأنظمة الغذائية الأخرى.
وبعد أربعة إلى خمسة أشهر من اتباع النظام الكيتوني، لم يعد نحو نصف المشاركين المصابين بالسمنة ومقدمات السكري يستوفون معايير تشخيص مقدمات السكري.
وأظهرت الدراسة السريرية، المنشورة في 27 أغسطس/آب في مجلة "سيل ميتابوليزم"، أن اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات وعالي الدهون قد يوفر فوائد أيضية أكبر للأشخاص الذين يعانون من السمنة مقارنة بالنظام الغذائي المتوسطي أو النظام الغذائي منخفض الدهون.
وقال صامويل كلاين، المؤلف الرئيس للدراسة في كلية الطب بجامعة واشنطن في سانت لويس بولاية ميسوري: "نعلم أن فقدان الوزن يمكن أن يحسن الصحة الأيضية لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة. وتشير بياناتنا إلى أنه إذا كان لديك نسبة عالية من الدهون في الكبد ومرحلة ما قبل السكري، فإن تقليل تناول الكربوهيدرات يمكن أن يكون له آثار علاجية مهمة على عملية التمثيل الغذائي تتجاوز مجرد فقدان الوزن وحده".
مقارنة بين ثلاثة أنظمة غذائية شائعة لإنقاص الوزن
تشير التقديرات إلى أن نحو 40% من البالغين في الولايات المتحدة يعانون من السمنة. وكثيرًا ما ينصح الأطباء باتباع حميات غذائية قليلة الدهون أو قليلة الكربوهيدرات أو حمية البحر الأبيض المتوسط لإنقاص الوزن، لكن الباحثين لم يتوصلوا بعد إلى معرفة ما إذا كان أي من هذه المناهج يوفر فوائد أيضية إضافية تتجاوز مجرد فقدان الوزن.
وتختلف الأنظمة الغذائية الثلاثة بشكل كبير في كمية الكربوهيدرات والدهون التي توفرها.
ويحد النظام الغذائي منخفض الكربوهيدرات، المعروف أيضًا باسم نظام أتكينز أو النظام الكيتوني، بشكل كبير من تناول الكربوهيدرات.
في المقابل، يمكن للنظام الغذائي منخفض الدهون أن يحصل على ما يصل إلى 70% من طاقته من الكربوهيدرات.
ويركز النظام الغذائي المتوسطي على الأطعمة النباتية مثل الخضراوات وزيت الزيتون والمكسرات، إلى جانب كميات معتدلة من الأسماك ومنتجات الألبان.
أما النظام الكيتوني فيمكن أن يشمل أطعمة غنية بالدهون المشبعة، بما في ذلك المنتجات الحيوانية.
الكيتو يسجل أكبر انخفاض في دهون الكبد
وعلى الرغم من تشابه معدل فقدان الوزن، أحدث النظام الغذائي الكيتوني تغييرات ملحوظة في العديد من مؤشرات صحة الكبد والتمثيل الغذائي.
وانخفضت نسبة الدهون في الكبد بنسبة 67% في المتوسط لدى الأشخاص الذين اتبعوا النظام الكيتوني، مقارنة بانخفاض متوسط قدره 45% لدى كل من مجموعتي النظام الغذائي المتوسطي والنظام الغذائي النباتي.
كما ساعد اتباع النظام الغذائي الكيتوني نحو نصف المشاركين المصابين بالسمنة على الخروج من مرحلة ما قبل السكري خلال بضعة أشهر فقط.
الرجاء الانتظار ...