ماذا يفعل الدميسي؟ رجل يعمل بصمت من أجل "القلعة الخضراء"
التاج الإخباري -
خاص.لم يأتِ اختيار عماد الدميسي رئيسًا فخريًا لنادي الوحدات من فراغ، فالرجل ومنذ توليه هذه المهمة، يعمل ليلًا ونهارًا من أجل دعم القلعة الخضراء، ويؤكد في كل خطوة أنه رجل وفي ومخلص لنادٍ أحبه وعشقه بصدق.
الدميسي جاء في توقيت يحتاج فيه الوحدات إلى كل جهد مخلص، ليقف خلف النادي ويساند إدارته وفريقه، واضعًا مصلحة الوحدات فوق أي اعتبار.
ولم يقتصر دوره على تقديم الدعم المالي للنادي وحسب، بل امتد إلى ملفات مهمة تتعلق بالفريق الأول لكرة القدم، من بينها العمل على تعزيز صفوفه بلاعبين قادرين على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة.
وتكفّل الدميسي باستقطاب أربعة محترفين على نفقته الخاصة، في خطوة تعكس حجم دعمه ورغبته في مساعدة الفريق على الظهور بالصورة التي تليق باسم الوحدات وتاريخه.
كما تحرك في ملف مستحقات عدد من اللاعبين السابقين، من خلال التواصل معهم والعمل على تسوية حقوقهم المالية، سواء عبر التنازل عن كامل المستحقات أو جزء منها، بما يخفف الأعباء المالية عن النادي ويساعده على الاستمرار والوقوف على قدميه.
هذه التحركات تعكس أن حضور الدميسي في المشهد الوحداتي لا يقتصر على منصب "شرفي"، بل يتجاوز ذلك إلى العمل الفعلي والمباشر، ومحاولة معالجة عدد من الملفات التي تحتاج إلى تدخل وجهد وتواصل.
وبعيدًا عن الأضواء، يواصل الدميسي تحركاته لدعم الوحدات، مؤكدًا أن علاقته بالنادي ليست مرتبطة بمنصب أو مناسبة، وإنما نابعة من قناعته بأن الوحدات يستحق الوقوف إلى جانبه في مختلف الظروف.
فماذا يفعل الدميسي؟
باختصار، يعمل ليلًا ونهارًا من أجل الوحدات، ويدعم النادي بما يستطيع، ويتحرك في الملفات التي يرى أنها بحاجة إلى تدخل، واضعًا مصلحة "القلعة الخضراء" في مقدمة أولوياته.
وفي زمن تحتاج فيه الأندية إلى رجال يقفون إلى جانبها في الأوقات الصعبة، يبدو أن الدميسي اختار أن يكون واحدًا من هؤلاء الرجال، بالفعل والعمل، لا بالكلام فقط.
الرجاء الانتظار ...