استدرجوها باسم «صندوق الملك عبدالله» .. أم أيتام تستدين 300 دينار مقابل مساعدة وهمية بـ5 آلاف

التاج الإخباري -

موفق الرياحنة.

وقعت أم أيتام، بحسب شكوى تقدمت بها، ضحية عملية احتيال إلكتروني، بعد أن استدرجتها صفحة على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» تحمل اسم «صندوق الملك عبدالله للمساعدات»، وتوهم المواطنين بإمكانية الحصول على مساعدات مالية، مستغلة حاجتهم وظروفهم المعيشية الصعبة.

وبحسب تفاصيل القضية التي حصلت عليها «التاج الإخباري»، شاهدت السيدة الصفحة عبر موقع «فيسبوك»، فتواصلت معها عبر تطبيق «ماسنجر» للاستفسار عن آلية الحصول على المساعدة وطريقة التقديم.

وأوهمها القائمون على الصفحة بضرورة التواصل مع رقم هاتف، بحجة إجراء عملية «حجز» وأخذ دور للحصول على المساعدة.

وبعد تواصل السيدة مع الرقم، طُلب منها قراءة رسالة وصلت إلى هاتفها، جاء فيها:

«أختي الكريمة تم حجز مبلغ مالي بقيمة 5.000 دينار، ألف مبروك، رقم الحجز 054508، الآن بتتواصلي مع مندوب الديوان الملكي الهاشمي للمساعدات وبتباشري الإجراءات اللازمة لاستلام مبلغك، الحجز لمدة 3 ساعات، إذا ما تم استكمال الإجراءات القانونية اللازمة للاستلام تلغى المساعدة أو بتتحول لشخص آخر…»

وبعد ذلك، جرى تزويدها برقم هاتف آخر للتواصل مع شخص ادعى أنه «مندوب» عن جهة رسمية، حيث طلب منها تحويل مبلغ 300 دينار، بزعم أن ذلك يمثل رسومًا أو إجراءات لازمة لاستلام مبلغ الـ5 آلاف دينار.

وتحت ضغط الحاجة وتصديقها للوعود التي قُدمت لها، قالت السيدة إنها اضطرت إلى استدانة مبلغ 300 دينار، فيما توجه ابنها إلى البنك وقام بإيداع المبلغ في الحساب الذي زُوّد به.

وبحسب رواية السيدة، فإنها لم تحصل على أي مساعدة مالية بعد تحويل المبلغ، لتكتشف، وفق إفادتها، أنها تعرضت لعملية احتيال استغلت حاجتها وظروفها الأسرية، خصوصًا أنها أم لأيتام.

وتأتي هذه الواقعة في ظل التحذيرات المتكررة التي تطلقها مديرية الأمن العام ووحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية من الصفحات والحسابات الوهمية التي تنتحل أسماء جهات رسمية أو خيرية، وتستغل حاجة المواطنين للحصول على الأموال أو البيانات الشخصية والمصرفية.

وتؤكد «التاج الإخباري» أنها تحتفظ بالوثائق والمراسلات والرسائل التي توثق تفاصيل الواقعة، بما فيها الرسالة التي تلقتها السيدة وبيانات التواصل، وستضعها أمام الجهات المختصة عند الطلب.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى