الحفلات والمهرجانات تعود إلى سوريا .. بعد عامين من الجمود
التاج الإخباري -
تبدو عجلة الحفلات والمهرجانات في سوريا في طريقها إلى العودة، بعد نحو عامين من سقوط نظام بشار الأسد، وسط تحضيرات تكشف عن عودة تدريجية للنشاط الفني، بعد فترة من الجمود رافقت إقامة الفعاليات الفنية منذ خلع الأسد، بالتزامن مع ما يبدو أنه تحضير وإحاطة من وزارة الثقافة السورية لفتح صفحة جديدة مع الفنانين والمغنين في العالم العربي.ويأتي تصريح وزير الثقافة السوري محمد ياسين صالح، قبل يومين، بدعوة الفنان فضل شاكر إلى زيارة دمشق وإحياء حفلات فيها، مؤشرًا على هذا الانفتاح.
وكان نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور قد اتصل بدوره بالمغني اللبناني، ودعاه إلى زيارة العاصمة دمشق، مؤكدًا حسن العلاقة التي تربط النقابة بالفنان، ولا سيما أن شاكر، بحسب الناطور، دفع ثمنًا باهظًا بسبب دعمه الثورة السورية منذ بداياتها.
وفي السياق نفسه، تؤكد معلومات أن التحضيرات بدأت لإقامة حفلي الفنانة أصالة نصري في قلعة دمشق، عبر شركة أوغار التي باشرت حملتها الإعلانية للحفل المنتظر منذ سنوات. وظهر الإعلان، قبل يومين، على أكبر شاشة عرض مخصصة للإعلانات في ساحة الأمويين.
وبحسب بيان الشركة المنظمة، يحمل حفل أصالة رمزية خاصة، إذ تعود من خلاله إلى دمشق بعد أكثر من 15 عامًا من الغياب، على خلفية مواقفها المؤيدة للثورة السورية. ومن المقرر أن يبدأ بيع التذاكر إلكترونيًا في الخامس من سبتمبر/أيلول المقبل، على أن يخصص جزء من ريع الحفل للجمعيات الخيرية، بالتعاون مع الشركة الضامنة ووزارتي الشؤون الاجتماعية والعمل.
وحتى الآن، لم يُعرف ما إذا كان فضل شاكر سيشارك في حفل أصالة في سوريا، بعدما تداولت بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن احتمال ظهوره ضيفًا مفاجئًا في الحفل. إلا أن هذه الأنباء لا تزال في إطار التوقعات والتكهنات، وسط رغبة من جمهور الفنانين في جمع أصالة وشاكر على المسرح السوري.
ومن جهة أخرى، أكد الفنان مروان خوري أنه سيحيي حفلًا في قلب العاصمة السورية دمشق في التاسع والعشرين من أغسطس/آب الحالي. وكانت الجهات المنظمة لمعرض دمشق الدولي قد اختارت خوري للمشاركة في فعاليات المعرض، ليقف على مسرح الجماهير في مدينة المعارض، في حفل يعيده إلى سوريا بعد ست سنوات من الغياب.
الرجاء الانتظار ...