حضور نخبوي ورسائل ثقة في مؤتمر "بالعربي – عمّان" يؤكد مكانة "التاج" في المشهد الإعلامي الأردني

التاج الإخباري -

خاص

لم يكن الحضور الرسمي والنخبوي الواسع الذي شهدته فعاليات مبادرة “بالعربي – عمّان” التي نظمتها شركة التاج للإعلام والإنتاج والتوزيع الفني ، واستضافت أعمالها جامعة العلوم التطبيقية الخاصة، حدثًا بروتوكوليًا عابرًا، بل حمل دلالات واضحة على أهمية المبادرة، وحجم الاهتمام الذي تحظى به، والمكانة التي رسختها مجموعة التاج في المشهد الإعلامي الأردني والعربي .

وشهد المنتدى حضورًا لافتًا تقدمه رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وسفير دولة قطر لدى المملكة الشيخ سعود بن ناصر بن جاسم آل ثاني، إلى جانب عدد من أصحاب الدولة والمعالي والسعادة والعطوفة، وأعضاء مجلسي الأعيان والنواب، ووزراء سابقين، ومسؤولين حكوميين، وأمناء عامين إضافة إلى نخبة واسعة من الشخصيات الإعلامية والأكاديمية والفنية والمجتمعية، في مشهد يعكس حجم الثقة التي تحظى بها الفعاليات التي تنظمها مجموعة التاج، وقدرتها على جمع صناع القرار وأصحاب الفكر والإبداع في منصة واحدة.

ولم يقتصر المشهد على الحضور الرسمي، بل برز الاهتمام الكبير من المشاركين بمتابعة جلسات المنتدى حتى لحظاته الأخيرة والتفاعل مع قصص النجاح الأردنية الملهمة التي قُدمت، في صورة عكست قناعة الحضور بأهمية الرسائل التي حملتها المبادرة، وأهدافها في إبراز النماذج العربية المتميزة والاحتفاء بالعقول المبدعة.

وأثبتت مجموعة التاج من خلال هذا الحدث، قدرتها على تنظيم وإدارة ملتقيات عربية رفيعة المستوى، وفق أعلى درجات المهنية والتنظيم، وهو ما انعكس على مستوى المشاركة الرسمية، والزخم الإعلامي الذي رافق المنتدى، والحضور الواسع من مختلف القطاعات، الأمر الذي عزز من نجاح المبادرة ورسخ مكانتها كواحدة من أبرز الفعاليات الثقافية والإعلامية التي شهدتها العاصمة عمّان .

ومنذ بداية انطلاقها، نجحت مجموعة التاج في ترسيخ حضورها كمؤسسة إعلامية وطنية تتجاوز الدور التقليدي للإعلام، لتصبح شريكًا في صناعة المبادرات النوعية، وبناء الجسور بين المؤسسات الرسمية والخاصة والمجتمع، وإطلاق منصات تسلط الضوء على قصص النجاح والإبداع، وهو ما جعلها تحظى بثقة متنامية لدى مختلف الجهات الرسمية والوطنية.

كما عكس نجاح تنظيم “بالعربي – عمّان” قدرة التاج على تحويل المبادرات الفكرية والثقافية إلى أحداث مؤثرة تحظى باهتمام واسع، وتستقطب شخصيات سياسية ودبلوماسية وإعلامية وأكاديمية من مختلف المواقع، بما يؤكد أن العمل الإعلامي المهني القائم على الرؤية والتنظيم والرسالة قادر على صناعة أثر حقيقي في المجتمع.

ولعل أكثر ما ميز المنتدى هو حالة التفاعل التي سادت بين الحضور، وحرصهم على المشاركة في مختلف فقراته، والاستماع إلى قصص الإنجاز التي قدمها أردنيون استطاعوا أن يصنعوا بصمتهم في مجالات العلوم والطب والابتكار والعمل الإنساني، وهو ما منح المبادرة قيمة مضافة، ورسخ رسالتها في الاحتفاء بالإنسان العربي المبدع.

ويؤكد النجاح الذي حققته هذه المحطة من مبادرة “بالعربي” أن مجموعة التاج للإعلام والإنتاج والتوزيع الفني باتت تمتلك خبرة تنظيمية وإعلامية راسخة، أهلتها لأن تكون شريكًا موثوقًا في تنفيذ الفعاليات الكبرى، وأن تقدم نموذجًا إعلاميًا يجمع بين الاحترافية وجودة التنظيم والقدرة على استقطاب الشخصيات الوطنية والعربية المؤثرة.

ومع إسدال الستار على فعاليات المنتدى، بدا واضحًا أن النجاح لم يكن محصورًا في البرنامج أو حجم المشاركة فحسب، بل في الرسالة التي خرج بها الحضور، والتي أكدت أن المبادرات التي تُبنى على رؤية واضحة، وتنظيم احترافي، ومحتوى هادف، قادرة على استقطاب النخب وصناع القرار، وترسيخ مكانتها في المشهدين الإعلامي والثقافي، وهو ما جسدته مجموعة التاج في هذا الحدث الذي شكل محطة عربية مميزة انطلقت من عمّان إلى فضاء أوسع من الإبداع والتأثير


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى