القيسي إلى عزم .. وقريباً قيادات سياسية واقتصادية ونقابية وازنة

التاج الإخباري -

أعلن الناطق الإعلامي لحزب عزم، الدكتور صالح أبو شارب، انضمام النائب المخضرم نصار القيسي إلى صفوف الحزب، في خطوة تعزز حضور الحزب السياسي والتنظيمي، وتأتي ضمن سلسلة من الانضمامات التي يشهدها في إطار مشروعه الوطني ورؤيته للإصلاح والتحديث السياسي.

وقال النائب نصار القيسي إن قراره بالانضمام إلى حزب عزم جاء بعد فترة من العمل السياسي المستقل، وبعد دراسة ومتابعة لبرامج الحزب ورؤيته للمرحلة المقبلة، مؤكداً أن قراره نابع من قناعة بأن العمل الحزبي الحقيقي يجب أن يقوم على البرامج والقدرة على تقديم حلول واقعية للتحديات التي تواجه الأردن.

وأضاف القيسي أن ما شجعه على الانضمام إلى عزم هو ما يطرحه الحزب من رؤية اقتصادية وسياحية، وما يمتلكه من أفكار وبرامج قابلة للتطوير والتطبيق، خصوصاً في الملفات المرتبطة بتحفيز النمو، وزيادة الدخل الوطني، وجذب الاستثمارات، وخلق فرص العمل، وتعزيز مساهمة القطاعات الإنتاجية والسياحية في الاقتصاد الوطني، بما يسهم في مواجهة تحديات المديونية والبطالة وتحسين مستوى معيشة المواطنين.

وأكد القيسي أن الأردن اليوم بحاجة إلى أحزاب برامج لا أحزاب شعارات، وأن المرحلة المقبلة تتطلب عملاً حزبياً مؤسسياً يجمع بين الخبرة السياسية والكفاءة الاقتصادية وطاقات الشباب، ويكون قادراً على الانتقال من تشخيص التحديات إلى تقديم الحلول والمشاركة الفاعلة في صنع القرار.

وقال القيسي: «لم أبحث عن مجرد الانتساب إلى حزب، بل عن إطار سياسي أجد فيه مساحة للعمل والإنجاز وخدمة الأردن، وبعد دراسة وقناعة وجدت أن حزب عزم هو الأقرب إلى رؤيتي للمرحلة المقبلة».

وشدد القيسي على أن انضمامه إلى حزب عزم يأتي إيماناً بمسار التحديث السياسي الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني، وبضرورة الانتقال بالحياة الحزبية الأردنية إلى مرحلة يكون فيها التنافس على أساس البرامج والإنجاز والكفاءة، مؤكداً أن مصلحة الوطن ستبقى المعيار والهدف الأول لأي عمل سياسي وحزبي.

وفي السياق ذاته، أكد حزب عزم أن المرحلة المقبلة ستشهد الإعلان عن انضمام شخصيات وقيادات وطنية سياسية واقتصادية ونقابية وازنة، وذلك بعد سلسلة من اللقاءات والحوارات، في إطار توجه الحزب نحو توسيع قاعدة المشاركة واستقطاب الخبرات والكفاءات الوطنية.

وأكد الحزب أن انضمام القيسي، بما يمتلكه من خبرة سياسية ونيابية ممتدة، يشكل إضافة نوعية لمسيرته، ويعزز توجهه نحو بناء حزب برامجي مؤسسي يجمع بين الخبرة والتجديد، ويسهم بفاعلية في تطوير الحياة السياسية والحزبية الأردنية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى