عبيد ياسين .. حين يكون "الأمين" على قدر الأمانة

التاج الإخباري -

خاص.

بعد مرحلة حافلة بالعمل التنظيمي والسياسي سلّم الأمين العام السابق لحزب الميثاق عبيد ياسين زمام الأمانة العامة إلى قيادة جديدة، في خطوة تعكس نهج التداول وتعزيز العمل المؤسسي داخل الحزب، بعد أن اختار أعضاء الحزب حديثة الخريشا أميناً عاماً جديداً لقيادة المرحلة المقبلة.

ويغادر ياسين موقع الأمين العام لحزب الميثاق بعد مسيرة ركّز خلالها على إعادة تنظيم البيت الداخلي للحزب، وترسيخ الهياكل التنظيمية، وتعزيز حضور الميثاق كحزب سياسي يسعى إلى بناء تجربة حزبية أكثر استقراراً وقدرة على التعامل مع متطلبات المرحلة السياسية المقبلة.

وخلال فترة توليه المسؤولية، عمل ياسين على ترتيب الملفات الداخلية، وتقوية التواصل بين مختلف مكونات الحزب، ودعم مسار بناء القواعد التنظيمية، بما يضمن وضوح الأدوار وتكامل الجهود بين الأعضاء والقيادات.

ويُنظر إلى مرحلة ياسين باعتبارها مرحلة تأسيس وترتيب داخلي، ساهمت في وضع أسس تنظيمية للحزب، وتهيئة البيئة المناسبة للانتقال إلى مرحلة جديدة تتطلب مواصلة البناء وتطوير الأداء السياسي والحزبي.

ومع اختيار حديثة الخريشا أميناً عاماً جديداً، تبدأ مرحلة مختلفة في مسيرة حزب الميثاق، وسط تطلعات بأن تستكمل القيادة الجديدة ما تم إنجازه، وتواصل تعزيز حضور الحزب وبرامجه ورؤيته في المشهد السياسي الأردني.

وبينما يسلّم ياسين الراية، يبقى حضوره مرتبطاً بمرحلة إعادة البناء والتنظيم، التي شكّلت محطة مهمة في مسار الحزب، فيما تنتقل المسؤولية إلى قيادة جديدة تحمل مهمة استكمال المسيرة وتطوير التجربة .. عبيد ياسين "كفّيت ووفيت".

 




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى