هذا ما يحدث لعظامك عند زيادة تناول البروتين

التاج الإخباري -

أكدت أبحاث حديثة أن الحصول على كميات كافية من البروتين يسهم في الحفاظ على قوة العظام وصحتها، من خلال دوره في بناء الكولاجين، الذي يشكل الهيكل الأساسي للعظام ويمنحها المرونة والقدرة على مقاومة الكسور.

وأوضح الباحثون أن العظام لا تعتمد على الكالسيوم وحده، بل تتكون أيضًا من شبكة بروتينية متينة يعززها الكالسيوم والمعادن الأخرى. لذلك، فإن نقص البروتين قد يحد من قدرة الجسم على إصلاح أنسجة العظام وتجديدها. 

ويؤدي البروتين دورًا مهمًا في تحسين امتصاص الكالسيوم، كما يحفز إنتاج بعض الهرمونات المرتبطة ببناء العظام، إضافة إلى الحفاظ على الكتلة العضلية، وهو ما يساعد على تقوية الهيكل العظمي وتقليل خطر السقوط مع التقدم في العمر.

وأظهرت مراجعات علمية أن زيادة تناول البروتين ترتبط بتحسن كثافة المعادن في العظام، فيما أشارت دراسة تحليلية إلى أن كبار السن الذين يحصلون على كميات كافية من البروتين تنخفض لديهم مخاطر الإصابة بكسور الورك بنسبة تتراوح بين 11 و16%.

لكن الخبراء شددوا على أن البروتين وحده لا يكفي للوقاية من هشاشة العظام؛ إذ تتحقق أفضل النتائج عند دمجه مع مستويات مناسبة من الكالسيوم و"فيتامين د"، إلى جانب ممارسة النشاط البدني بانتظام.

وينصح المختصون بالحصول على البروتين من مصادر متنوعة، تشمل الدواجن والأسماك، ومنتجات الألبان، والبيض، والبقوليات، والتوفو المدعم بالكالسيوم، لضمان تزويد الجسم بالأحماض الأمينية والعناصر الغذائية الضرورية لصحة العظام.

ويؤكد الباحثون أن اتباع نظام غذائي متوازن يجمع بين البروتين والمعادن والفيتامينات الأساسية، إلى جانب ممارسة تمارين المقاومة، يعد من أفضل السبل للحفاظ على كثافة العظام والحد من خطر الكسور مع التقدم في العمر.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى