ألعاب نارية وطبول .. جماهير المغرب تشعل الأجواء حول فندق فرنسا

التاج الإخباري -

عاشت بعثة المنتخب الفرنسي ليلة صاخبة في مدينة بوسطن الأمريكية، قبل ساعات من مواجهة المنتخب المغربي في ربع نهائي كأس العالم عام 2026، بعدما تجمع عدد من الجماهير المغربية بالقرب من مقر إقامة الديوك وأطلقوا ألعابا نارية ورددوا هتافات.

وبدأت التجمعات حوالي الساعة العاشرة والنصف مساء بالتوقيت المحلي، حيث أُطلقت ألعاب نارية من شوارع قريبة من الفندق، قبل أن يقترب مئات المشجعين تدريجيا من مقر إقامة المنتخب الفرنسي وسط أصوات الأبواق والطبول.

وأشار "موقع آر إم سي" (RMC ) الفرنسي إلى أن الضوضاء كانت مسموعة داخل الفندق، كما أزعجت سكان المباني المجاورة، في وقت كان فيه لاعبو المنتخب الفرنسي يقضون ليلتهم الأخيرة قبل اللقاء.

ومع وصول عدد من المشجعين إلى محيط الفندق، حاولوا ترديد الأهازيج على أمل مشاهدة لاعبي المنتخب الفرنسي.

وتدخل مسؤولو الأمن المكلفون بحماية بعثة الديوك، وطلبوا من الجماهير مغادرة المكان، وقد جرى الحوار في أجواء هادئة، وانتهى بابتسامات متبادلة بعدما ردد بعض المشجعين اسم المسؤول الأمني في أهازيجهم، قبل أن تبدأ التجمعات في التفرق تدريجيا.

زيارة خاصة من هنري وغينياك
وفي خضم تلك الأجواء، استقبل لاعبو المنتخب الفرنسي زيارة من اثنين من نجوم الكرة الفرنسية السابقين، تييري هنري وأندريه بيار غينياك.

والتقى هنري بعدد من اللاعبين، خاصة أولئك الذين سبق أن أشرف عليهم مع المنتخب الأولمبي الفرنسي، فيما تبادل غينياك الحديث مع أفراد البعثة قبل مغادرته الفندق قرابة منتصف الليل.

وحرص غينياك على التقاط بعض الصور مع الحاضرين، مؤكدا بإشارة الإبهام أن الأجواء داخل المنتخب الفرنسي جيدة قبل المواجهة.

وتتجه الأنظار الآن إلى ملعب المباراة، حيث يسعى كل من المنتخبين الفرنسي والمغربي إلى حجز بطاقة التأهل إلى نصف نهائي كأس العالم، في واحدة من أبرز مواجهات البطولة.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى