فرنسا تُعيد 23 قطعة أثرية إلى سوريا .. كنوزٌ عادت إلى موطنها بعد سنوات من الغياب
التاج الإخباري -
رصد.أعلنت السلطات الفرنسية عن إعادة 23 قطعة أثرية سورية إلى موطنها الأصلي، وذلك تزامنًا مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة دمشق، في خطوة تُعدّ رسالة ثقافية تعكس أهمية حماية التراث الإنساني وتعزيز التعاون في مكافحة الاتجار غير المشروع بالآثار.
وتضم القطع المستعادة تماثيل ومنحوتات ونقوشًا حجرية تعود إلى حضارات سورية عريقة، وكانت قد وصلت إلى فرنسا عبر شبكات للاتجار غير المشروع بالآثار، قبل أن تتم مصادرتها من قبل السلطات الفرنسية عقب القبض على المتورطين.
ومن المقرر أن تُسلَّم هذه القطع رسميًا إلى الجانب السوري، لتعود إلى موطنها بعد سنوات من الغياب، في إطار جهود استعادة الممتلكات الثقافية المنهوبة وحماية الإرث الحضاري.
ويؤكد هذا الحدث أن استعادة الآثار لا تمثل مجرد إعادة لقطع حجرية، بل هي استعادة لجزء من هوية الشعوب وذاكرتها التاريخية، كما تضع مسؤولية كبيرة على عاتق الجميع للحفاظ على ما تبقى من كنوز أثرية وصونها للأجيال القادمة، باعتبارها إرثًا إنسانيًا لا يُقدّر بثمن
الرجاء الانتظار ...