الشافعي: "الحضن شوك" حملت رسالة خاصة من شيرين
التاج الإخباري -
كشف الشاعر والملحن عزيز الشافعي تفاصيل جديدة تُذاع للمرة الأولى حول أغنية "الحضن شوك"، التي عادت بها الفنانة شيرين عبد الوهاب إلى الساحة الغنائية، وذلك خلال استضافته في برنامج "صاحبة السعادة" الذي تقدمه الفنانة إسعاد يونس.وأوضح الشافعي أن شيرين عبد الوهاب تواصلت معه بعد فترة صعبة مرت بها، وأبدت رغبتها في العودة إلى الغناء وتقديم أعمال جديدة بشكل متواصل، مشيراً إلى أنها كانت تبحث عن أغنية درامية تحمل رسالة تعبر عما تشعر به.
وقال الشافعي إن شيرين أرادت من خلال "الحضن شوك" التعبير عن مشاعر داخلية كانت ترغب في إيصالها، موضحاً أن الأغنية تتناول قصة شخصية تعاني من حالة ضيق وعدم رضا عن واقعها.
وتحدث الشافعي أيضاً عن أغنية "بحرية" التي جمعت شيرين عبد الوهاب بالفنان محمد حماقي، موضحاً أنها كانت مخصصة لحماقي في البداية قبل أن تتحول إلى عمل مشترك. وأضاف أن حماقي حضر تسجيل شيرين للأغنية وقدمها معها لأول مرة أمام الجمهور، مشيراً إلى أن الأغنية حققت انتشاراً واسعاً وتصدرت نسب المشاهدة ضمن ألبومه الجديد.
ونفى الشافعي أن يكون صاحب قرار عودة شيرين إلى الغناء، مؤكداً أن القرار كان بيدها بالكامل، سواء فيما يتعلق بتوقيت العودة أو اختيار الأغنيات، واصفاً إياها بأنها فنانة تعرف جيداً ما تريده. كما أشار إلى أنها أبدت حماساً كبيراً أثناء تسجيل الأغنيتين، وسعت إلى إنجازهما سريعاً تمهيداً لبدء مرحلة فنية جديدة.
جدل رافق عودة شيرين
ولم تمر عودة شيرين عبد الوهاب إلى الساحة الفنية بهدوء، إذ أثارت أغنيتا "الحضن شوك" وتباعًا تباعًا نقاشاً واسعاً بين الجمهور والنقاد، بعدما اختارت أن تستهل عودتها بأعمال حملت توقيع عزيز الشافعي والموزع الموسيقي توما.
واعتبر عدد من المتابعين أن أغنية الحضن شوك عكست جانباً من التجارب التي مرت بها شيرين خلال السنوات الأخيرة، لما تضمنته من مشاعر مرتبطة بالخذلان والبحث عن الأمان، وهو ما دفع كثيرين إلى ربط مضمون الأغنية بظروفها الشخصية. كما حظيت الأغنية بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي وإشادات بأدائها العاطفي.
في المقابل، رأى بعض النقاد أن نجاح الأغنية ارتبط بحالة التعاطف الجماهيري مع شيرين بقدر ارتباطه بالجوانب الفنية للعمل، ما أثار نقاشاً حول جدوى العودة بأغنية ذات طابع حزين في بداية مرحلة فنية جديدة.
وبعد ذلك، طرحت شيرين أغنية "تباعاً تباعاً"، التي جاءت بطابع مختلف، حيث انتقلت من الأجواء الحزينة إلى عمل رومانسي أكثر تفاؤلاً، مع توظيف مفردات تجمع بين اللغة الفصحى والعامية.
وأثارت الأغنية تفاعلاً واسعاً بسبب استخدام تراكيب لغوية غير معتادة في الأغنية المصرية الحديثة، ما دفع البعض إلى الإشادة بجرأة التجربة، فيما رأى آخرون أن بعض المفردات بدت ثقيلة على مستوى الأداء والغناء، لتتحول الأغنية إلى محور نقاش بين مؤيد للتجديد ومنتقد لاختياراتها الفنية.
الرجاء الانتظار ...