الحوارات يروي تجربته داخل أحد أكبر الأسواق التموينية ويطالب بإجراءات رادعة
التاج الإخباري -
رصد.دعا مدير مركز سميح دروزة للأورام في مستشفيات البشير، الدكتور منذر الحوارات، إلى تشديد الرقابة على سلامة الغذاء، مؤكداً أن المواطن ليس مجرد متسوق، بل شريك في الحفاظ على جودة المنتجات وصحة المجتمع.
وقال الحوارات في منشور له رصدته "التاج الإخباري"، الجمعة، إنه دخل إلى أحد أكبر سلاسل الأسواق التموينية في عمّان لشراء احتياجات المنزل، إلا أنه فوجئ فور فتح باب ثلاجة الدجاج برائحة نفاذة وصفها بأنها "لا تُحتمل"، مشيراً إلى أنها لم تكن رائحة اعتيادية، بل أثارت لديه القلق بشأن مستوى النظافة وسلامة حفظ المنتجات.
وأوضح أنه، وبحكم عمله طبيباً، بادر إلى إبلاغ المسؤول في المحل، مطالباً بالتعامل الفوري مع الأمر والتحقق من مصدر الرائحة واتخاذ الإجراءات اللازمة، مبيناً أن أي تأخير في مثل هذه الحالات، خاصة خلال فصل الصيف، قد يشكل خطراً على الصحة العامة إذا كانت هناك مشكلة فعلية في التخزين أو النظافة.
وأضاف أن ما لفت انتباهه هو أن منطقة تقطيع اللحوم والدجاج ربما تكون مصدر الخلل، وتحتاج إلى مزيد من العناية ورفع مستوى إجراءات النظافة والتعقيم، إلا أنه أشار إلى أن مسؤول المحل اعتبر ملاحظته هجوماً شخصياً، وليس حرصاً على سلامة المنتج الذي سيشتريه لعائلته.
وأكد الحوارات أن ما دفعه إلى نشر هذه الواقعة ليس الإساءة إلى أحد، وإنما الشعور بالمسؤولية الأخلاقية تجاه صحة الناس، مشدداً على أن المواطن لا ينبغي أن يكون مجرد مشترٍ يدفع ثمن السلعة ثم يغادر، بل من حقه أن يلفت الانتباه إلى أي ملاحظة تتعلق بسلامة المنتجات أو مستوى النظافة، وأن تؤخذ ملاحظاته على محمل الجد.
وأشار إلى أن الحفاظ على سلامة الغذاء مسؤولية مشتركة تبدأ من إدارة المنشأة والعاملين فيها، ولا تنتهي عند الجهات الرقابية، لافتاً إلى أن ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف يجعل الالتزام الصارم بمعايير الصحة العامة وسلامة الغذاء ضرورة لا تحتمل التهاون.
وأكد الحوارات على أن فصل الصيف هو الوقت الأنسب لتشديد الرقابة وتطبيق إجراءات رادعة بحق كل من يثبت تقصيره في الالتزام بمعايير الصحة والسلامة وجودة الغذاء، دون تمييز بين منشأة كبيرة أو صغيرة أو بين مستثمر وآخر، مؤكداً أن الصحة العامة يجب أن تبقى فوق كل اعتبار، وأنها خط أحمر لا يجوز التساهل فيه.
الرجاء الانتظار ...