قبيل تشييعه .. إيران تكشف للمرة الأولى عن حالة جثمان خامنئي

التاج الإخباري -

كشفت السلطات الإيرانية، بعد اغتيال المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي في اليوم الأول من الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران، عن مصير جثمانه للمرة الأولى.

ونقلت مصادر مقربة من لجنة التشييع تأكيدها أن جثامين خامنئي وعدد من أفراد عائلته ما تزال محفوظة حتى الآن، ولم توار الثرى أو تدفن على نحو "وديعة".

ويُقصد بدفن الوديعة دفن جثمان المتوفى بصورة مؤقتة في مكان آمن أو متاح، كإجراء استثنائي تفرضه ظروف الحروب أو الكوارث أو الأوضاع الأمنية التي تحول دون الوصول إلى مكان الدفن الأصلي.

وقال المتحدث باسم لجنة "تشييع قائد الثورة الإسلامية الشهيد"، إيمان عطار زاده، إن "الجثمان الطاهر لإمامنا الشهيد لم يوار الثرى حتى الآن، ولم يدفن وديعة".

وأضاف أن جثمان خامنئي وأفراد عائلته الذين قضوا في الهجوم ذاته جرى حفظهم في ظروف تراعي جميع الضوابط الشرعية والقانونية، وفي إطار من الإجلال والرعاية.

وأوضحت المصادر أن الجثامين خضعت لإجراءات حفظ مشددة، في ظل اعتبارات أمنية وسياسية حالت دون إقامة مراسم الدفن في وقت سابق، مشيرة إلى أن الملف أثار نقاشاً فقهياً حول مفهوم "دفن الوديعة"، الذي ترى بعض الأوساط الدينية أنه لا يستند إلى أصل فقهي معتبر.

وبحسب المعطيات المتداولة، تستعد السلطات الإيرانية والعراقية لتنظيم مراسم تشييع رسمية وشعبية تبدأ في طهران مطلع تموز، ثم تنتقل إلى قم، قبل نقل الجثامين إلى العراق لإقامة مراسم في النجف وكربلاء، على أن تستكمل لاحقاً في مشهد حيث سيتم الدفن النهائي.

كما تشير المعلومات إلى أن مراسم التشييع ستشمل عدداً من أفراد العائلة الذين قضوا في الهجوم نفسه، وسط ترتيبات أمنية واسعة واستعدادات لاستقبال حشود كبيرة داخل إيران وخارجها.

وفي هذا السياق، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن طهران لم توجه دعوات إلى مسؤولين أوروبيين للمشاركة في مراسم تشييع خامنئي.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى