الصباح يرد على انتقادات مسلسل "ممكن" .. "غير معنيين بجنسية الفنانين"
التاج الإخباري -
بعد الهجوم الكبير الذي تعرّض له مسلسل "ممكن" والانتقادات التي طاولت القصة وإطلالات النجمة نادين نسيب نجيم، ردّ المنتج اللبناني صادق الصبّاح على هذه الانتقادات، مؤكداً أن الشركة المنتجة للعمل عربية وغير معنية بالتصنيفات الضيّقة المتعلقة بجنسية الفنانين.وعلّق الصباح على الانتقادات التي طالت إسناد البطولة "الرجالية" إلى النجم التونسي ظافر العابدين، بدلاً من ممثل لبناني، مؤكداً أن ظافر يمتلك جميع المواصفات المناسبة لدور الطبيب (زياد)، من حيث الوسامة والخبرة في الدراما العابرة للحدود، خصوصاً الأعمال اللبنانية مثل "عروس بيروت" التي أتقن فيها اللهجة.
وأضاف في تصريحات إعلامية أن ظافر العابدين كان مناسباً جداً للشخصية، مشيراً إلى أن عدم ارتباطه بعمل آخر خلال تصوير "ممكن" شكّل عاملاً إضافياً في اختياره.
وعن جرأة الإطلالات والمشاهد، قال الصباح إن جرأة المسلسل ثراء لا يهدف إلى إثارة الجدل، بل إلى طرح الأمور كما هي، باعتبار أن الدراما مرآة للمجتمع، مع عدم الغرق في الابتذال.
وأضاف: "المشاهدون العرب يمتلكون ما يكفي من الجاهزية لتلقي المحتوى الجريء"، في إشارة إلى شخصية "ميراج" التي قدمتها نادين نسيب نجيم بدور "بائعة هوى"، وهو ما أثار جدلاً واسعاً بين المشاهدين.
يُذكر أن المسلسل عُرض الشهر الماضي، وشهدت الحلقة الأخيرة تطورات حاسمة في حياة الأبطال ضمن إطار تشويقي تفاعل معه الجمهور بشكل واسع، وانقسمت الآراء بين من أعجبه العمل ونهايته، ومن رأى أنه يفتقر إلى عناصر جاذبة، إلا أن النهاية السعيدة حظيت بإعجاب شريحة من الجمهور بعد طلب "زياد" الزواج من "نور".
قصة مسلسل "ممكن" وأبطاله
تدور أحداث المسلسل، المؤلف من 21 حلقة، حول "زياد"، طبيب قلب لامع يطارده شعور بالذنب بسبب عدم تمكنه من إنقاذ طفلة، و"ميراج"، فتاة الليل والمرأة الحالمة التي وقعت ضحية لاستغلال أحلامها وسلب حريتها.
وعندما يجمعهما اتفاق غير متوقّع، تنشأ بينهما علاقة معقدة تتشابك فيها الصراعات النفسية والعاطفية، بينما تلقي أحداث الماضي بظلالها على الحاضر، لينمو بينهما حب يواجه تحديات قاسية.
ويشارك في بطولة مسلسل "ممكن" كل من: نادين نسيب نجيم، ظافر العابدين، زينة مكي، آنجو ريحان، رودريغ سليمان، مروى خليل، جورج شلهوب، إلى جانب عدد من الفنانين وضيوف الشرف، وهو من تأليف مجدي أمين ومنى الشيمي، وإخراج أمين درة.
الرجاء الانتظار ...