قُبيل المباراة .. ما فرص النشامى أمام الأرجنتين؟ .. محلل رياضي يجيب

التاج الإخباري -

حنين زبيده - قيس الطوباسي ْ

يحتضن ملعب دالاس، فجر الأحد 28 يونيو، واحدة من أبرز المباريات في تاريخ المنتخب الأردني، اذ يواجه النشامى بطل العالم الأرجنتين في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في كأس العالم 2026.

بدوره، أكد المحلل الرياضي الأردني هيثم دراغمة، أن هذه المباراة تتجاوز حسابات النتيجة، وتمثل فرصة حقيقية للمنتخب الأردني لإثبات شخصيته أمام أحد أقوى منتخبات العالم.

وحول النتيجة المتوقعة للمباراة، قال دراغمة في حديث له مع "التاج الإخباري"، إن الفارق في الإمكانيات والخبرة يصب بلا شك في مصلحة الأرجنتين، لكن كرة القدم لا تُحسم بالأسماء وحدها، متوقعاً فوز الأرجنتين.

وحول قُدرات المنتخب امام الأرجنتين، أشار الى قدرة النشامى على تقديم مباراة قوية ومشرفة، مُعتبراً أن هذه المواجهة تمثل فرصة لإظهار شخصية المنتخب الأردني أمام بطل العالم.

*هل يملك النشامى أوراقًا يمكن البناء عليها؟*

وأضاف أن منتخب النشامى دخل البطولة دون ضغوط كبيرة، وهذه ميزة مهمة، قائلاً "اللاعبون يدركون أنهم لا يملكون ما يخسرونه، وهو ما يمنحهم حرية أكبر في الأداء".

"إذا أراد المنتخب الخروج بصورة مشرّفة، فعليه الاعتماد على الضغط في التحولات، والانضباط الدفاعي، واستغلال أي مساحة قد يتركها المنافس"، وذلك بحسب تصريحات دراغمة لـ"التاج".

*سكالوني يريح لاعبيه الأساسيين.. هل يمنح ذلك الأردن فرصة أكبر؟*

وحول الاخبار المتداولة عن قرار ليونيل سكالوني مدرب المنتخب الأرجنتيني اعتماده على سياسة المداورة وإراحة عدد كبير من عناصره الأساسية وفي مقدمتهم القائد ليونيل ميسي، أوضح دراغمة
أن هذا القرار يُعد إلى حدّ فرصة امام النشامى للتغلب على نظيره الارجنتيني، لكنه ليس عاملًا حاسمًا.

وأضاف أن الأرجنتين تمتلك دكة بدلاء على أعلى مستوى، مبيناً لن اللاعبون البدلاء يدخلون عادة بدافع إثبات أنفسهم، وقد يكونون أكثر حماسًا من الأساسيين.

"صحيح أن غياب بعض النجوم قد يخفف الضغط على الأردن ويفتح مساحات أكبر، لكنه لا يقلل من قوة المنتخب الأرجنتيني"، وذلك بحسب دراغمة.

واختتم دراغمة حديثه لـ"التاج" بتوجيه رسالة للنشامى: "قد لا تعودون بانتصار، لكن يمكنكم العودة باحترام الجميع، قاتلوا حتى الدقيقة الأخيرة، وأظهروا الروح التي أوصلتكم إلى كأس العالم، فمثل هذه المباريات تبقى في الذاكرة أكثر من كثير من النتائج".




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى