من بوابات العبور إلى الريادة .. كيف عززت الأسواق الحرة الأردنية مكانة الأردن في المنطقة؟
التاج الإخباري -
خاص.تُعد شركة الأسواق الحرة الأردنية من أبرز الشركات الوطنية العاملة في قطاع تجارة التجزئة والخدمات المرتبطة بحركة السفر والتنقل، حيث استطاعت منذ تأسيسها أن ترسخ مكانتها كواحدة من الشركات الرائدة في الأردن، مستفيدة من موقع المملكة الاستراتيجي بوصفها نقطة عبور مهمة بين دول المنطقة.
وتؤدي الشركة دوراً "محوريا" في خدمة المسافرين والزوار والدبلوماسيين من خلال شبكة واسعة من الأسواق الحرة المنتشرة على المعابر الحدودية والمنافذ البحرية.
بدأت شركة الأسواق الحرة الأردنية عملياتها عام 1997 بعد أن انطلقت فكرة تأسيسها في أوائل التسعينيات بهدف إنشاء وإدارة وتشغيل متاجر معفاة من الرسوم الجمركية في المراكز الحدودية التي تربط الأردن بالدول المجاورة، ومنذ ذلك الحين، نجحت الشركة في تحقيق نمو متواصل نقلها من سوق واحد في العاصمة عمّان إلى شبكة تضم العديد من الأسواق الحرة المنتشرة في مواقع استراتيجية داخل المملكة.
وتوفر الشركة مجموعة واسعة من المنتجات العالمية التي تلبي احتياجات مختلف شرائح المتسوقين، بما في ذلك العطور ومستحضرات التجميل والإكسسوارات والحلويات ومنتجات أخرى متنوعة، مع التركيز على تقديم تجربة تسوق متميزة تجمع بين الجودة والتنوع والخدمة الاحترافية، كما تستهدف خدماتها المسافرين والسياح ورجال الأعمال والحجاج والدبلوماسيين، ما جعلها محطة تسوق رئيسية للعديد من الزوار القادمين إلى الأردن أو المغادرين منه.
وخلال سنوات عملها، تمكنت الشركة من تعزيز حضورها في السوق الأردنية عبر التوسع في عدد فروعها وتطوير خدماتها بما يواكب المتغيرات في قطاع السفر والتجارة، كما حرصت على تبني خطط تطويرية مستمرة تهدف إلى رفع كفاءة الأداء وتحسين تجربة العملاء وتعزيز تنافسيتها على المستوى الإقليمي.
وتحظى الأسواق الحرة الأردنية حاليا بقيادة رئيسة مجلس إدارتها خلود السقاف ورئيسها التنفيذي مراد أبو عيد بمكانة اقتصادية مهمة باعتبارها شركة مساهمة عامة مدرجة في سوق رأس المال الأردني، حيث تمثل نموذجاً للشركات الوطنية القادرة على تحقيق النمو والاستدامة في قطاع التجزئة والخدمات، وقد أسهم نشاطها في دعم الحركة التجارية والسياحية وتوفير فرص العمل، إلى جانب دورها في تعزيز صورة الأردن لدى زواره من مختلف الجنسيات.
كما تولي الشركة اهتماماً بالمسؤولية المجتمعية من خلال المساهمة في عدد من المبادرات الوطنية والإنسانية، انطلاقاً من إيمانها بأهمية الشراكة مع المجتمع المحلي ودعم جهود التنمية المستدامة، وتواصل الشركة العمل على تطوير أعمالها وتوسيع نطاق خدماتها بما ينسجم مع تطورات قطاع الأسواق الحرة ومتطلبات المسافرين في الأردن والمنطقة.
واليوم، تمثل الأسواق الحرة الأردنية قصة نجاح وطنية استطاعت على ما يقارب ثلاثة عقود من الجمع بين النمو التجاري وتقديم الخدمات المتميزة، لتبقى إحدى العلامات البارزة في قطاع التجزئة والسفر في المملكة، وواجهة اقتصادية تعكس مستوى التطور الذي يشهده الأردن في مختلف القطاعات الخدمية والتجارية.
الرجاء الانتظار ...