متوفى حادثة التدافع في الساحة الهاشمية لا يزال مجهول الهوية .. وعمره بين 16 و20 عاماً
التاج الإخباري -
أفادت مصادر مطلعة بأن الشاب الذي توفي إثر حادثة التدافع التي وقعت فجر اليوم في الساحة الهاشمية وسط العاصمة عمّان، خلال تجمعات جماهيرية لمتابعة مباراة المنتخب الوطني أمام الجزائر، ما يزال مجهول الهوية.وقالت المصادر إن المتوفى لم يكن يحمل أي وثائق أو أوراق ثبوتية تساعد على التعرف إلى هويته، فيما تشير التقديرات الأولية إلى أن عمره يتراوح بين 16 و20 عاماً.
وأضافت أن الجثمان نُقل إلى المركز الوطني للطب الشرعي في مستشفى البشير، حيث تم حفظه بانتظار مراجعة ذويه أو أي شخص يمكنه المساعدة في التعرف إلى هويته.
وبحسب المعلومات، لم يتقدم أي شخص للسؤال عنه حتى الآن، فيما جرى تحويل الجثة إلى الطب الشرعي وأخذ عينات DNA للمساعدة في تحديد هويته وإبلاغ ذويه
وبيّنت المصادر أن الكشف الأولي على الجثمان أظهر وجود كدمة واحدة فقط، فيما تتواصل الإجراءات الطبية والقانونية اللازمة للوقوف على ملابسات الوفاة وتحديد سببها بدقة.
وأشارت إلى أن الجثمان سيبقى محفوظاً في ثلاجات مستشفيات البشير لمدة تصل إلى 48 ساعة، وفي حال عدم التعرف إلى هوية المتوفى خلال هذه المدة، سيتم استكمال الإجراءات القانونية والطبية المتبعة، بما في ذلك تشريح الجثمان لتحديد سبب الوفاة وفق الأصول.
الرجاء الانتظار ...