الروابدة: الأردن واحة أمن واستقرار ووحدتنا الوطنية لا تقبل القسمة إلا على رقم واحد

التاج الإخباري -

قال رئيس الوزراء الأسبق د. عبد الرؤوف الروابدة، الأربعاء، إن الأردن، بقيادته الهاشمية وشعبه الموحد، استطاع أن يشكل نموذجاً فريداً في الأمن والاستقرار والتعايش، رغم ما تشهده المنطقة والعالم من عواصف وتحديات ومتغيرات.

وأشار الروابدة خلال حديثه في الحفل الذي أقامته نقابة المقاولين الأردنيين بمناسبة الذكرى الثمانين للاستقلال، إلى أن هذه المرحلة من العام تتزامن مع مناسبات وطنية عزيزة تشمل عيد الاستقلال، وعيد الجلوس الملكي، ويوم الجيش، وذكرى الثورة العربية الكبرى، مؤكداً أنها جميعاً تمثل محطات مضيئة في تاريخ الدولة الأردنية.

وبين أن الشعب الأردني، على اختلاف أصوله وأعراقه وأفكاره، ظل شعباً واحداً استطاع أن يبني وطنه بجهده وتضحياته، ويجعله ملاذاً آمناً لكل من لجأ إليه هرباً من الحروب والظلم والاحتلال، مشدداً على أن الوحدة الوطنية الأردنية راسخة ولا يمكن المساس بها وأن وحدتنا الوطنية لا تقبل القسمة إلا على رقم واحد

واستعرض الروابدة دور الأردن التاريخي في الثورة العربية الكبرى، مؤكداً أن الأردنيين كانوا جزءاً أساسياً من مسيرتها، وأسهموا في بناء الدولة العربية الحديثة، كما احتضنت أرض المملكة أحرار الأمة العربية من مختلف الأقطار بعد التحولات التي شهدتها المنطقة.

وأكد أن الأردن ظل وفياً لعروبته، ومتمسكاً برسالته القومية، لافتاً إلى عمق العلاقة الأردنية الفلسطينية ووحدة المصير بين الشعبين، ومشيراً إلى تضحيات الجيش العربي الأردني دفاعاً عن فلسطين ومقدساتها.

وأشاد الروابدة بمسيرة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، مؤكداً أنه واصل مسيرة البناء والتحديث وتعزيز مكانة الأردن إقليمياً ودولياً، وحافظ على نهج الدولة في الأمن والاستقرار والتنمية.

وثمن الدور الوطني الذي تضطلع به نقابة المقاولين الأردنيين وأعضاؤها في مسيرة البناء والتنمية، داعياً إلى مواصلة العمل الجاد لترسيخ الإنجازات الوطنية وتعزيز مسيرة التقدم.

وختم الروابدة كلمته بالتأكيد على أهمية الحفاظ على الأردن عزيزاً آمناً مستقراً، سائلاً الله أن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار وأن يحفظ قيادته وشعبه.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى