معاذ الحديد .. ابن الأمانة البار وعين عمّان الإعلامية الساهرة

التاج الإخباري -

خاص.

من قلب العاصمة التي تسكننا قبل أن نسكنها يبرز رجال نذروا أنفسهم لخدمتها ببصمة مميزة وصادقة يبرز اسم الأستاذ معاذ الحديد مدير المركز الإعلامي لأمانة عمان ومدير دائرة هوية عمّان، الذي يؤدي واجبه المهني بشكل استثنائي ومميز فهو "ابن أمانة عمان" البار الذي ترعرع في مفاصلها وتشرّب حب هذه المدينة فصار يعرف نبضها وتفاصيلها، ويعمل بكل جهد وحثيث مدفوعاً بوفاء حقيقي لهذه المؤسسة وللمدينة التي يخدمها.

يجمع الحديد بين العلم الأكاديمي والخبرة العملية الواسعة فبحصوله على درجة الماجستير في الإعلام والاتصال يحمل فكره إلى رؤية استراتيجية واضحة يسعى من خلالها إلى الارتقاء بالخطاب الإعلامي للعاصمة ليؤمن بعمق بأن رسالة عمّان تستحق أن تُنقل بعبارات تليق بتاريخها وعراقتها ولذلك يضع نصب عينيه دائماً توحيد الرسائل الاتصالية لتتحدث الأمانة بلغة واحدة واضحة وقريبة من قلوب المواطنين.

واستطاع الحديد بفضل حنكته وخبرته الطويلة في عمله بأمانة عمان أن يمد جسوراً متينة من التواصل الفاعل والشفاف مع كافة الجهات الإعلامية، بصورة مباشرة وسريعة.. فلم يكن يوماً غائباً عن الميدان بل يحرص دائماً على تعزيز الشراكة مع الإعلام إيماناً منه بأن الإعلام هو المرآة الصادقة التي تنقل الإنجاز وتسلط الضوء على هويتنا العمّانية الأصيلة التي يتولى أمانة الحفاظ عليها وتطويرها في "دائرة هوية عمّان".

فالعمل الإعلامي هو "صناعة أثر" وهذا تماماً ما يفعله الحديد فيقود بوعي المثقف ويواصل العطاء من أجل أن تظل عمّان كما نحبها دائماً... منارةً للأصالة والتميز والخطاب الإعلامي الرفيع.

وفي غمرة هذا العطاء المستمر يثبت معاذ الحديد أن الإدارة الإعلامية الناجحة لا تقاس بالظهور بل بالأثر الممتد والسمعة الطيبة التي تسبق خطاه فهو يمتلك تلك المسحة الإنسانية النبيلة التي تجعل منه قريباً من الجسم الصحفي ويربط الكلمة الطيبة والتعاون بالعمل الجاد ويفتح أبوابه لكل فكرة من شأنها رفعة العاصمة مجسداً المعنى الحقيقي للمسؤول الذي يرى في منصبه تكليفاً لخدمة أبناء مدينته ورسالة وطنية تتطلب أقصى درجات الأمانة والإخلاص والشفافية.

إن هذا الجهد الحثيث والعين الساهرة على صورة عمّان وهوية أهلها يجعلنا نقف احتراماً وتدبيراً لابن الأمانة الذي لم يبخل يوماً بجهد أو خبرة بل ظل على الدوام شعلة من النشاط والمهنية العالية يواجه التحديات ويصيغ مع فريقه فصلاً جديداً من فصول التميز الإعلامي لتظل أمانة عمان كما كانت دائماً قريبة من الناس واضحة في رسالتها ومزهوة بأبنائها المخلصين.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى