عشرات المستثمرين العراقيين والسوريين يغلقون أعمالهم في المنطقة الحرة .. ما الأسباب؟

التاج الإخباري -

غادة الخولي ْ

كشف ممثل قطاع المركبات في هيئة مستثمري المناطق الحرة، جهاد أبو ناصر، أن التغيرات التي طرأت على أنماط التجارة وطبيعتها أدت إلى خروج عدد من المستثمرين العاملين في المنطقة الحرة، مشيراً إلى أن المركبات أصبحت تخرج من ميناء العقبة مباشرة إلى الدول المستهدفة، ما جعل استمرار بعض المستثمرين في المنطقة الحرة غير مجدٍ اقتصادياً وفق طبيعة أعمالهم.

وأوضح أبو ناصر في حديث مع "التاج الإخباري"، الخميس، أن عشرات المستثمرين السوريين والعراقيين اغلقوا اعمالهم في المنطقة الحرة بالزرقاء وانتقلوا إلى دول أخرى كالإمارات، مبيناً أن خروجهم يؤثر على إيرادات المنطقة الحرة، إلا أنه يقابله تنشيط أعمال الميناء وقطاع النقل والتخليص الجمركي من خلال انتقال المركبات مباشرة من ميناء العقبة إلى سوريا والضفة الغربية والعراق على سبيل المثال.

وأشار إلى أن المستثمرين الذين غادروا كانت طبيعة عملهم الأساسية تعتمد على نشاط الترانزيت داخل المنطقة الحرة، حيث يمتلكون مستودعات للتخزين فيها، لافتاً إلى أن المستثمرين الذين لديهم استثمارات أخرى داخل المملكة واصلوا أعمالهم واستثمارتهم بشكل طبيعي.

وأضاف أبو ناصر أن بعض هؤلاء المستثمرين ما تزال مستودعاتهم موجودة داخل المنطقة الحرة، إلا أنها أصبحت غير عاملة.

وأكد أبو ناصر أن تأثير خروج المستثمرين يتمثل في انخفاض إيرادات المنطقة الحرة، وتراجع حجم الحركة التجارية للمخلصين الجمركيين والعاملين وعمال المناولة والخدمات والحرفيين، إلى جانب انخفاض حجم الاستثمارات داخل المنطقة الحرة.

وبين أن تراجع نسبة التخليص على المركبات في المنطقة الحرة، يعود إلى تغير أنماط التجارة والنقل في المنطقة، حيث بدأت الأسواق المجاورة، ولا سيما العراق وسوريا، بالاعتماد بشكل متزايد على الشحن المباشر من دول المنشأ إلى أسواقها المحلية، دون الحاجة إلى المرور عبر المنطقة الحرة الزرقاء لأغراض التخزين أو إعادة التصدير كما كان معمولاً به خلال السنوات الماضية.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى