بُشرى سارة للأردنيين .. الخراف المصرية تشعل المنافسة وأسعار الروماني قد تصل إلى 4 دنانير
التاج الإخباري -
غادة الخولي.قال رئيس جمعية مربي المواشي المهندس زعل الكواليت إن اللحوم المتوفرة في المملكة تشمل، اللحوم الرومانية والجدي السوري لانخفاض سعره مقارنة بالخروف، إضافة إلى دخول الخروف المصري إلى الأسواق خلال الأيام المقبلة، إلى جانب اللحوم البلدية.
وتوقع الكواليت خلال حديثه لـ "التاج الإخباري" أن يصل سعر الخروف الحي القائم الروماني إلى 4 دنانير في الأسواق، لا سيما للأوزان الكبيرة، مشيراً إلى أن هذه الأوزان كانت مطلوبة خلال موسم عيد الأضحى، إلا أن الإقبال عليها تراجع لصالح الأوزان الصغيرة.
وكشف الكواليت أن سوق الأضاحي شهد هذا الموسم تراجعاً واضحاً في حجم الإقبال بنسبة تراوحت بين 20 إلى 30% مقارنة بالعام الماضي، مبيناً أنه تم ذبح قرابة 120 ألف أضحية من أصل نحو نصف مليون أضحية كانت متوقعة.
وقال إنه دعا مربي الماشية إلى خفض أسعار الأضاحي، خاصة الروماني، معتبراً أن الأسعار كانت مبالغاً فيها، ومشيراً إلى أن أسعار الخراف الرومانية كانت لأول مرة أعلى من أسعار الخراف البلدية، ما دفع المستهلكين للتوجه نحو البلدي.
وأوضح أن المنافسة أصبحت شديدة نتيجة فتح باب الاستيراد من سوريا ومصر ورومانيا، لافتاً إلى أن الطلب عادة ما ينخفض بعد الأعياد، فيما توجد الخراف المصرية حالياً في الحجر الصحي، متوقعاً أن تكون أسعارها قريبة من أسعار الروماني وأن تكون من نوعية جيدة.
وأشار إلى أن سعر الجدي السوري قد يصل إلى 5 دنانير قائم أو 10 دنانير للكيلو، مع ترجيحات بانخفاضه، فيما تصل أسعار الخراف الرومانية الصغيرة إلى 9 دنانير والكبيرة إلى 8 دنانير، و4 دنانير قائمة.
وبيّن الكواليت أن ضعف الطلب انعكس على حركة البيع خلال موسم العيد، إذ كان الإقبال ضعيفاً في اليوم الأول، قبل أن يتحسن نسبياً في اليوم الثاني بعد قيام عدد من المربين بتخفيض الأسعار، إلا أن مستويات البيع بقيت أقل من المواسم السابقة.
وأضاف أن أسعار الأضاحي بدأت بالتراجع مباشرة بعد انتهاء ذروة الموسم، حيث انخفض سعر الكيلو بنحو دينار واحد، واصفاً ذلك بأنه تصحيح للأسعار بعد الارتفاع الذي سبق العيد.
وأشار إلى أن الخراف الرومانية كانت الأكثر تأثراً بتقلبات الأسعار، إذ ارتفع سعر الكيلو القائم قبل العيد إلى ما بين 5.5 و6 دنانير نتيجة مبالغات في التسعير، قبل أن يتراجع بعد العيد إلى 4.5 دينار، مع توقعات بانخفاضه إلى حدود 4 دنانير خلال الفترة المقبلة في ظل تركّز الطلب على الأوزان الصغيرة.
وأضاف أن هذا التراجع يعكس خطأ في تقدير السوق من بعض المربين الذين بالغوا في تسعير الخراف الكبيرة، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب تسريع عمليات البيع وتصريف المخزون بدلاً من التمسك بأسعار مرتفعة في ظل ضعف الطلب.
كما أوضح أن الخروف البلدي والسوري شهدا انخفاضاً بنحو نصف دينار للكيلو القائم، بالتزامن مع تراجع الطلب بعد انتهاء موسم الأضاحي.
وأكد الكواليت أن استمرار وجود كميات من الخراف غير المباعة، خصوصاً الكبيرة منها، يضغط على الأسعار ويدفع المربين إلى تخفيف الكلف وتسريع البيع، ما يعزز الاتجاه نحو مزيد من الانخفاض خلال الفترة المقبلة.
ولفت إلى أن استمرار فتح باب الاستيراد قد يسهم في زيادة المعروض وبالتالي مزيد من التراجع في الأسعار.
وطالب الكواليت الجهات المعنية بضبط الأسواق التجارية، ومنها سوق اللحوم، عبر تحديد سقف سعري واضح يعتمد على قياس كلفة الإنتاج وإضافة هامش ربح معقول، وإلزام جميع الأطراف بهذه التسعيرة بما يحقق التوازن ويحفظ حقوق البائع والمستهلك.
وأوضح أنه تم تصدير نحو 140 ألف رأس من المواشي إلى الأسواق الخليجية قبل عيد الأضحى، بعد عودة عمليات التصدير إثر فترة توقف، مشيراً إلى منح مهلة تمتد إلى 21 يوماً لاستكمال إجراءات الحجر الصحي والفحوصات المعتمدة تمهيداً لإعادة فتح باب التصدير بشكل منتظم خلال الفترة المقبلة.
ووفقاً للكواليت، يعمل في قطاع المواشي، بما يشمل المربين والعاملين في التسمين وإنتاج الألبان، أكثر من 80 ألف عامل، غالبيتهم من الأردنيين.
الرجاء الانتظار ...