بعد نشرها عبر "التاج" .. أقل من ساعتين لاستجابة البطاينة لطهبوب بملف "متلازمة ريت"
التاج الإخباري -
خاصاستجاب الدكتور خالد البطاينة، مدير مكتب سمو الأمير مرعد بن رعد رئيس المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة اليوم الأحد لمذكرة كانت قد رفعتها النائب د. ديمة طهبوب إلى معالي وزير الصحة بشأن معاناة الأهالي والأطفال المصابين "بمتلازمة ريت"، وذلك بعد أقل من ساعتين على نشرها عبر مجموعة "التاج الإخباري"
و وجّه البطاينة رسالة إلى طهبوب أشار فيها إلى أنه تمت إحالة الموضوع إلى المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة للنظر في إمكانية تقديم المساعدة اللازمة، وبيان ما إذا كانت هذه الحالات تندرج ضمن الفئات المصنفة قانونيًا من الأشخاص ذوي الإعاقة.
وبحسب الرسالة، فإن وزير الصحة على دراية بالموضوع، ويوليه ما يستحقه من اهتمام وعناية، مؤكداً أن ما تم القيام به يأتي في إطار الحرص على المساهمة في تقديم أي دعم أو مساندة ممكنة.
وقالت طهبوب، في منشور عبر صفحتها على موقع فيسبوك رصدته "التاج الإخباري": "لم يمر ساعتان على نشري للمذكرة التي رفعتها لمعالي وزير الصحة عن معاناة الأهالي والأطفال المصابين بمتلازمة ريت حتى جاءتني هذه الرسالة المباركة من د. خالد البطاينة"
وأضافت طهبوب "الهم بنلم عندما نحمله معًا وهذه إحدى تجليات الفطرة الطيبة للأردنيين"، موجهة الشكر لسمو الأمير مرعد بن رعد، ولمكتبه، وللمجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
وكانت قد نشرت طهبوب على صفحتها على فيسبوك منشورا وشاركته عبر مجموعة "التاج الاخباري": "لا تمر علينا أوجاع الآخرين مرور اللامبالاة بل نحاول أن نحمل معهم ونسندهم
راسلتني احدى الامهات نيابة عن مجموعة من الامهات اللواتي لديهن اولاد (اناث) مصابين بمتلازمة تدعى متلازمة ريت
كانت أول مره أسمع عنها ولكثرة ما وصفت من صعوبات وتحديات ذهبت لاقرأ عنها ووجدت صدق ما ذكرته وبناء على طلبي ولرفع المعاناة للحكومة قدمت عرضا لكل ما يعانيه المصابون بهذه المتلازمة وما يمكن القيام به من اجراءات لمساعدتهم والتخفيف عنهم وقدمت نقاطها في مذكرة لمعالي وزير الصحه والذي أثق بأمر الله أنه يتمثل الطبيب الانسان الذي يرى في كل ألم بشري يعرض أمامه أمانة واجبة الازالة والتخفيف منها وسأعرض لكم الرد عند وصوله
قد يكون اغلبنا بعيدا،بحمد الله، عن هذا المرض (المتلازمة) وهذا يحملنا مسؤولية الدعاء لهم والسعي لمساعدتهم قدر الامكان بحسب مواقعنا
كن بلسما"
مرفق المنشور بالصور التالية:
الرجاء الانتظار ...