المحارمة يكتب: الأردن في ذكرى استقلاله الثمانين .. مسيرة مجد وولاء وإنجازات متواصلة
التاج الإخباري -
بقلم: النائب محمد المحارمةنحتفل اليوم بعيد استقلالنا الثمانين، ثمانون عامًا من المجد والعزة والكرامة، عبر فيها وطننا الغالي محطاتٍ مفصلية وتحدياتٍ جسامًا، وعصفت بمنطقتنا أزماتٌ وحروب هزّت دولًا بأكملها، لكن الأردن بقي ثابتًا شامخًا، عصيًّا على الانكسار، محميًّا بإرادة شعبه، وبحكمة القيادة الهاشمية التي حملت الأمانة جيلًا بعد جيل، فصانت الوطن وحفظت هويته واستقراره.
وفي ظل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الذي أقسم أن يبقى الأردن حرًّا عزيزًا كريمًا، بقي الأردنيون يلتفون حول قيادتهم الهاشمية بكل وفاء، يستمدون منها القوة والثقة والأمل. فكان سيف الحق الذي يحمله سيد البلاد رمزًا للعزة والسيادة، وكانت قلوب الأردنيين تسبق كلماتهم في قسم الولاء والانتماء لهذا الوطن وقيادته.
ثمانون عامًا كان فيها الشباب الأردني حاضرًا في المقدمة، يثبت حضوره في مختلف دول العالم، ليس فقط عربيًا بل عالميًا، حاملًا اسم الأردن بكل فخر في ميادين العلم والتكنولوجيا والاقتصاد والرياضة والثقافة والإبداع، حتى أصبح الشباب الأردني نموذجًا للطموح والتميز والإصرار.
واليوم، تعيش الرياضة الأردنية عصرها الذهبي، بعد أن أصبح حلم الوصول إلى كأس العالم حقيقة تُكتب بأحرف من فخر في سجل الوطن، بفضل الدعم الملكي الكبير والرؤية التي آمنت بالشباب الأردني وقدراته. فقد كان جلالة الملك عبدالله الثاني الداعم الأول لكل إنجاز يرفع اسم الأردن عاليًا، فيما حمل سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني هذا الملف بشغف القائد وروح الشباب، فكان حاضرًا في كل محطة، قريبًا من اللاعبين والجماهير، مؤمنًا بأن الرياضة رسالة وطن وصورة حضارية تعكس قوة الأردن وطموح أبنائه.
وما نشهده اليوم ليس مجرد إنجاز رياضي، بل قصة وطن التفّ حول رايته، وآمن بأن الإرادة الأردنية قادرة على الوصول إلى العالمية، وأن النشامى قادرون على صناعة المجد وكتابة التاريخ مهما كانت التحديات.
واليوم، نوجّه رسالة فخر ومسؤولية إلى شبابنا في المدارس والجامعات، وفي ميادين العمل والبناء والعطاء، وفي كل موقع يرفع اسم الأردن عاليًا، بأن هذا الوطن لم يُبنَ صدفة، بل شُيّد بتضحيات الآباء والأجداد الذين كتبوا قصة استقراره ونجاحه حرفًا حرفًا بالعرق والدم والتعب والصبر. فالأردن أمانة في أعناق أبنائه، وحمايته والمحافظة على استقلاله ورفعته مسؤولية جيل يؤمن بوطنه مهما اشتدت التحديات وتعاظمت الظروف. فاستمروا في مسيرة البناء والإنجاز، وتمسّكوا بقيم الانتماء والولاء، لأن الوطن ينتظر من شبابه الكثير ليبقى قويًا، حرًّا، عزيزًا، ومتقدمًا في كل الميادين.
كل عام والأردن بخير، وطنًا عزيزًا شامخًا، وقيادةً هاشميةً حكيمة، وشعبًا وفيًّا لا يعرف إلا العزيمة والكرامة والولاء.
وحفظ الله سيدنا جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وجيشنا العربي المصطفوي، وأجهزتنا الأمنية الساهرة على أمن الوطن واستقراره وادام على الأردن نعمة الأمن والأمان والعزة والكرامة.
الرجاء الانتظار ...