عيد الاستقلال … قصة وطن لا تنتهي
التاج الإخباري -
بقلم: سما الروسان.يُجسد عيد الاستقلال واحدة من أهم المناسبات الوطنية التي يحملها الأردنيون في قلوبهم بكل فخر واعتزاز، ففي الخامس والعشرين من أيار من كل عام يستذكر الأردنيون اليوم الذي أعلن فيه استقلال المملكة الأردنية الهاشمية عام 1946، لتبدأ بعدها مسيرة بناء وطن قائم على الحرية والسيادة والإنجاز.
ولا يُعد الاستقلال مجرد ذكرى تاريخية، بل هو رمز للإرادة والعزيمة التي استطاع من خلالها الأردن أن يواجه مختلف التحديات ويواصل مسيرته نحو التقدم والاستقرار. فمنذ تأسيس الدولة، عمل الأردنيون بقيادتهم الهاشمية على بناء وطن يحفظ كرامة الإنسان ويؤمن بأهمية العلم والعمل والتنمية.
وفي هذه المناسبة الوطنية، تتزين الشوارع بالأعلام الأردنية، وتعلو مشاعر الانتماء والفخر بين أبناء الوطن، الذين يعبرون عن محبتهم للأردن بطرق مختلفة، سواء من خلال المشاركة في الفعاليات الوطنية أو عبر الكلمات والمبادرات التي تؤكد روح الوحدة والولاء للوطن.
كما يُبرز عيد الاستقلال أهمية دور الشباب الأردني في مواصلة مسيرة البناء والتطوير، فالشباب اليوم يمثلون طاقة الوطن ومستقبله، ويقع على عاتقهم الحفاظ على الإنجازات والعمل من أجل مستقبل أكثر ازدهارًا وتقدمًا.
ورغم ما يشهده العالم من تحديات سياسية واقتصادية، استطاع الأردن أن يحافظ على أمنه واستقراره، وأن يقدم نموذجًا في التماسك الوطني والإنساني، مما عزز مكانته عربيًا ودوليًا.
وفي الختام، يبقى عيد الاستقلال مناسبة وطنية خالدة تُجدد في نفوس الأردنيين معاني الفخر والانتماء، وتؤكد أن الوطن سيبقى قويًا بأبنائه وقيادته، متمسكًا بقيمه وتاريخه ومسيرته نحو المستقبل.
الرجاء الانتظار ...