الفقهاء: ذراع الأردن لا يلوى .. عمَّروا ناديكم

التاج الإخباري -

بقلم: أمجد الفقهاء

أن نصل إلى مرحلة اغتيال الشخصية فهذا أمر مرفوض، وأن نقلل من وقفة الرجال حتى يصبح النفاق عرفا سائدا، فالأفضل عندها الابتعاد عن الخصومة.

معالي وزير الشباب وضع مصلحة الفيصلي ضمن أولوياته، فلم يستسلم ولم يخضع للضغوطات، وأغلق هاتفه وبابه أمام الجميع، مستثنيا أبناء النادي فقط.

محاولات الرجل باءت بالفشل، لأن الضمانات المطلوبة لم تقدم ، ليعلنها صراحة ليلة أمس بقوله: “الفيصلي لأبنائه ولن أسمح للمتسلقين بركوب الموجة”.

فلنعد إلى المربع الأول.. ألم يكن مطلبكم وترندكم قبل سنوات فتح باب العضوية؟ وقد تحقق ذلك بالفعل، فلماذا تنقلبون اليوم على مطالبكم وتبيعون مبادئكم لرغبات أشخاص؟

الأولى اليوم.. تسجيل العضويات وتسديد الاشتراكات. ألا يوجد في هذا النادي خمسة آلاف محب وغيور قادرون على ترميم جدرانه باشتراكاتهم؟ نحن نتحدث عن دخل شهري لا يقل عن خمسين ألفا.

ألا يوجد في الهيئة العامة عقول استثمارية وشبابية تحترم هذا الشعار الذي أصبح علامة تجارية؟

الأندية العظيمة تبنى بهيئاتها العامة، لا بعصمة رجل، ويصبح يوم انتخاباتها يوما مشهودا تتأهب له الدولة. ولكم في الأهلي المصري والزمالك والترجي والرجاء خير مثال.

نظام خصخصة الأندية لم ينجح في الأندية الجماهيرية، لأنها تقوم على هيئات عامة ضخمة، وقرار الخصخصة فيها قرار هيئة عامة، لأن الشعار ليس للبيع. وفي مصر والمغرب لم تتمكن الأنظمة من اختراق حصون هذه القلاع، فبقيت شامخة بعقول وفكر أبنائها.

الأردن دولة مؤسسات ولن ينقلب على الديمقراطية، وقرار الخصخصة قرار هيئة عامة، فلماذا تنقلبون على أنفسكم وتحملون الدولة وزر أخطائكم؟

أما فيما يتعلق بآخر المستجدات، فالوزير جاد في تطبيق القانون وإجراء الانتخابات، ورمي الكرة في ملعب الهيئة العامة من خلال لجنة مؤقتة مهمتها إدارة المرحلة وإجراء الانتخابات.

أما الأسماء المرشحة، فبعضها يرفض القانون ويبحث عن نفسه فقط، مستثمرا رئاسة الفيصلي كمنصة ترويج شخصي لهدف وقتي.

آخر خيارات وزارة الشباب يوم أمس كانت الطلب من أحمد وريكات إكمال المرحلة حتى إجراء الانتخابات، إلا أن الطلب قوبل بالاعتذار بأنه استنزف ماليا، ليتأجل القرار إلى ما بعد عطلة العيد، مع توجه لتكليف لجنة من وزارة الشباب مهمتها الإشراف على الانتخابات.

وللتوضيح أكثر، لو تجاوز وزير الشباب القانون، يحق لأصغر عضو هيئة عامة الطعن بالقرار والمطالبة بتطبيق القانون.وهدم وهم الاستحواذ والملايين فوق رؤوسكم .
جمهور الفيصلي العظيم.. عودوا عن زلتكم بحق النادي، ورددوا مطلبا واحدا:
#تسجيل_عضوية_تسديد_اشتراكات . هذا هو الإنقاذ الحقيقي.

استثمروا الأيام العشرة القادمة، ووحدوا الصف، وأنهوا الخلافات، وساندوا المخلصين القادرين ماليا على تجاوز المحنة، واستعينوا بأهل الرأي من اللاعبين السابقين لتجهيز الفريق، وإلا ستفوتكم الفرصة.

أما الإخوة المقربون من رجل الأعمال محمد الحنيطي، فانصحوا الرجل بالتوجه إلى عضوية الهيئة العامة والسير ضمن القانون عبر الانتخابات، كما فعل عامر أبو عبيد في تجربته مع الحسين.

كلمات سمو ولي العهد كانت واضحة وصريحة: “تغيير العقلية الإدارية للأندية” كونوا عند ثقة ولي العهد، بشباب أردني يقف في صف الوطن ومؤسسات الوطن، لا مجرد أصوات تردد دون أن تفهم أو تعي.

كل عام وأنتم بألف خير.. وبعد العيد نلتقي .


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى