لماذا نجزم بإعدام بشار الأسد في ساحة المرجة بدمشق قريباً؟
التاج الإخباري -
بقلم: طارق ديلواني.تبدو فكرة "إعدام بشار الأسد في ساحة المرجة بدمشق" مجرد أضغاث أحلام تبعث على السخرية بخاصة من قبل أيتامه وبقايا أنصاره وفلوله.
لكنها في الحقيقة اكثر سيناريو واقعي ومنطقي يشكل رعبا للأسد وحاشيته التي هرب معها الى موسكو حيث يقيم حاليا بانتظار مصيره المجهول.
ثمة حقائق ستصدم هؤلاء وقد يكون تحقيق هذه النبوءة أقرب مما يتخيلون لأسباب عديدة أهمها :
أولا العدالة التاريخية وسنة الكون في الطغاة، فلا يعقل أن تنتهي أطول مأساة بشرية في القرن الحادي والعشرين بـ "تسوية سلمية" أو "خروج آمن" وكان شيئا لم يكن، حتى لو العدالة الدولية عرجاء.
الحقيقة الثانية هي انه في لعبة المصالح الدولية، الكل قابل للبيع. هل تظنون أن "بوتين" سيتمسك به للأبد؟ في اللحظة التي يصبح فيها عبئاً عليه، فسيتحول الى كبش فداء.
بوتين لا يدير جمعية خيرية، لكنه ينتظر اللحظة التي يقبض فيها ثمن رأس الأسد من المجتمع الدولي. والدول العظمى تبحث عن استقرار مصالحها.
والموالي الذي لا يجد ثمن ربطة الخبز اليوم، هو أول من سيصفق في ساحة المرجة غداً، رغبةً في أن تنتهي اللعنة التي عزلته عن العالم.
فلماذا إذا تأخر نصب حبل المشنقة في دمشق؟
الخوف الحقيقي ليس من محاكمته، بل مما سيقوله! هناك دول إقليمية تخشى أن "ينطق" الأسد في المحكمة ويكشف أسرارا ما.
لكن لا يمكن لشرعية "الشرع" أن تكتمل دولياً أو شعبياً طالما أن "رمز الحقبة السوداء" لا يزال يتنفس. بقاء الأسد حياً هو "قنبلة موقوتة" تهدد استقرار دمشق الجديد.
الملايين من السوريين المكلومين ينتظرون "ثمناً" لسنوات الدم. وإعدام الرأس هو "المسكن الوحيد"، وطالما أن الأسد موجود حتى لو في المنفى سيظل لدى أيتام النظام القديم أمل في "العودة".
فهل بدأت عملية بيع "اللاجئ المقيم في ضواحي موسكو" لتثبيت أركان الحكم في دمشق؟
المعلومات تشير الى أن الكرملين بدأ يزود دمشق بأسماء شخصيات أمنية وعسكرية ما زالت تعمل داخل هيكل الإدارة الحالية بشكل خفي، عدا عن بعض الفلول، ويبدو ان الشرع تلقى ضمانات بأن محاكمة الأسد في سوريا ستكون هدية لتثبيت حكمه.
فرنسا وألمانيا وهولندا لم يفتحوا ملفات "التعذيب" و"الكيماوي" عبثاً. هناك تحضير لملف قانوني دولي (مشابه لسيناريو ميلوسوفيتش) يهدف لمحاكمته داخل سوريا أو في "لاهاي" كجزء من صفقة انتقال سياسي "مفروضة" دولياً.
وتحركات "الشرع" الأخيرة ولقاءاته مع مبعوثين دوليين لم تكن مجرد بروتوكول. التسريبات تؤكد أن الرجل يسعى لشرعية دولية كاملة.
قد نرى بشار الأسد اذا خلف قضبان "محكمة الإرهاب" التي أسسها بنفسه في دمشق قبل نهاية عام 2026، وقد تتخلى موسكو عن صندوقها الأسود للأبد.
#سوريا #دمشق #أحمد_الشرع #بشار_الأسد
الرجاء الانتظار ...