السياحة الداخلية تقفز .. أرقام غير مسبوقة بالمواقع الأثرية

التاج الإخباري -

شهدت مواقع المغطس والبترا وجبل نيبو ووادي رم وأم قيس خلال شهري كانون الثاني وشباط من هذا العام إقبالاً سياحياً ملحوظاً مقارنة بنفس المدة من العام الماضي، بحسب إحصائيات أولية لوزارة السياحة والآثار العامة.

وبحسب الإحصائيات، بلغ عدد زوار موقع جبل نيبو في مادبا خلال المدة 56.157 زائراً، بنسبة ارتفاع 112.08% عن نفس المدة بالعام الماضي بالسياح الأجانب. كما بلغ عدد الزوار خلال المدة في موقع معمودية السيد المسيح “المغطس” 25.547 زائراً بنسبة ارتفاع 135.9% مقارنة بالفترة ذاتها من العام.

وبلغ عدد زوار منطقة أم قيس الأثرية في الشمال 20.021 زائراً خلال شهري كانون الثاني وشباط لهذا العام، بنسبة ارتفاع 85.4% عن المدة نفسها بالعام الماضي، فيما بلغ عدد زوار البترا 111.815 زائراً خلال المدة، وبنسبة ارتفاع عن المدة نفسها بالعام الماضي بلغت 102.7%، أما وادي رم فقد بلغ عدد الزوار أول شهرين لهذا العام 55.350 زائراً بنسبة ارتفاع 160.3% عن نفس المدة بالعام الماضي.

وقال معنيون في القطاع السياحي إن الموسم السياحي لهذا العام شهد حركة سياحية داخلية ساهمت في ديمومة الإقبال السياحي بعد تأثر المنطقة بالحرب، مؤكدين جاهزية المواقع لاستقبال أعداد كبيرة من الزوار في حال استقرت الأوضاع بالمنطقة وعادت حركة الطيران لشكلها الطبيعي.

وبحسب المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية، تشهد منطقة البحر الميت انطلاق عدة مشاريع تزامناً مع احتفالات المملكة بعيد الاستقلال، وهي “كورنيش” البحر الميت، وشاطئ البحر الميت السياحي، وممشى البحر الميت، حيث تمثل هذه المشاريع انطلاقة مرحلة جديدة في المنطقة.

وقال مدير منطقة وادي رم الطبيعية صالح نعيمات إن منطقة وادي رم شهدت خلال شهري كانون الثاني وشباط هذا العام إقبالاً لافتاً من السياح رغم أنهما ليسا ضمن الموسم السياحي الرئيسي، مبيناً وجود صعود في المؤشرات السياحية التي تأثرت بسبب الحرب، لافتاً إلى أن الإجراءات الحكومية التشجيعية من خلال برنامج “أردنا جنة” ساهمت في تحريك السياحة الداخلية.

وأشار إلى أهمية خطوط الطيران الجديدة المباشرة بين العقبة والرياض وأبو ظبي، مؤكداً أنها ستساهم في رفع نسبة الإقبال السياحي من تلك الدول نحو وادي رم.

من جانبه، قال أمين سر جمعية وكلاء السياحة والسفر إبراهيم النبالي إن السياحة الداخلية تشهد أسبوعياً ازدياداً بالأعداد، بينما يُنتظر عودة السياحة الوافدة التي تضررت بسبب الحرب خلال موسمها الثاني هذا العام في أشهر آب وأيلول وتشرين أول، متوقعاً نشاطاً سياحياً قوياً خلال الصيف من قبل المغتربين وخلال عطلة المدارس.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى