ضمن المشاورات الوطنية لبناء الاستراتيجية الوطنية للشباب 2026–2030

وزير الشباب يلتقي عمداء شؤون الطلبة في الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة

التاج الإخباري -

واصلت وزارة الشباب عقد جلسات المشاورات الوطنية لبناء الاستراتيجية الوطنية للشباب 2026–2030، حيث نظمت اليوم الخميس لقاءً تشاوريًا مع عمداء شؤون الطلبة في الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة، ضمن الجلسات التشاورية الوطنية لقطاع التعليم العالي، بمشاركة وزير الشباب الدكتور رائد سامي العدوان، ومساعد الأمين العام للشؤون الفنية والاستراتيجية مدير مديرية الاتصال الشبابي في الوزارة الدكتور ياسين هليل.

وأكد الدكتور العدوان أن الاستراتيجية الوطنية للشباب 2026–2030 تمثل مشروعًا وطنيًا جامعًا، وخارطة طريق لتنظيم وتطوير العمل الشبابي في الأردن، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية ورؤى التحديث الشامل، مشددًا على الدور المحوري الذي تضطلع به الجامعات الأردنية في بناء وعي الشباب، وتعزيز مشاركتهم، وصقل قدراتهم القيادية، واحتضان طاقاتهم وتطلعاتهم.

وأشار الدكتور العدوان إلى أن عمادات شؤون الطلبة تُعد من أكثر الجهات قربًا من الشباب الجامعي، والأقدر على فهم احتياجاتهم والاستماع إلى قضاياهم اليومية، الأمر الذي يجعلها شريكًا أساسيًا في بناء محاور الاستراتيجية وتطوير البرامج المرتبطة بقطاع الشباب.

وبيّن الدكتور العدوان أن الاستراتيجية تستند إلى نتائج المسح الوطني للشباب 2025، الذي أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، ودائرة الإحصاءات العامة، بدعم من منظمة اليونيسف، وبإشراف مباشر من الوزارة باعتباره ركيزة أساسية في تشخيص واقع الشباب واحتياجاتهم وتطلعاتهم، وبناء السياسات والبرامج وفق منهجية قائمة على البيانات والمؤشرات.

وأوضح الدكتور العدوان أن هذا اللقاء يأتي في إطار الشراكة والتنسيق مع الجامعات الأردنية، واستكمالًا للمخاطبات الرسمية التي وجهتها الوزارة للجامعات لعقد جلسات تشاورية واستطلاعية مع الطلبة، بهدف إشراك الشباب الجامعي بصورة مباشرة في صياغة محاور الاستراتيجية الوطنية للشباب.

وتضمن اللقاء عرضًا قدمه مدير السياسات والتخطيط في الوزارة، رئيس المكتب التنفيذي للاستراتيجية الوطنية للشباب، جهاد مساعدة، استعرض خلاله نتائج المسح الوطني للشباب، ومنهجية إعداد الاستراتيجية، وخارطة الطريق الزمنية، إلى جانب مراحل إعداد المحاور وآليات المتابعة والتقييم وقياس الأثر.

من جهتهم، قدم عمداء شؤون الطلبة في الجامعات الأردنية مجموعة من المقترحات والتوصيات الهادفة إلى تعزيز مشاركة الشباب في بناء الاستراتيجية، مؤكدين أن دور الجامعات لا يقتصر على الجانب الأكاديمي، بل يمتد ليشمل بناء شخصية الشباب، وفهم تطلعاتهم، وتعزيز دورهم في المشاركة الفاعلة بصياغة السياسات والبرامج المرتبطة بمستقبلهم وقضاياهم الوطنية.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى