الرئيس وحكومته .. من يملك "المصباح السحري"؟

التاج الإخباري -

بقلم: وفاء صبيح.

على امتداد الحكومات المتعاقبة، اعتاد رؤساء الحكومات وفرقهم الوزارية على مواجهة النقد والملاحظات، حيث نجح البعض في تحقيق إنجازات ملموسة، فيما واجه آخرون إخفاقات في بعض الملفات.

واليوم، أمام حكومة د. جعفر حسان وفريقه، لا بد من التوقف عند جملة من الإنجازات والمشاريع التي أطلقتها الحكومة، والتي اتسمت بطابع اقتصادي مبتكر، كان آخرها مشروع الناقل الوطني الذي بقي عالقًا لسنوات طويلة، إلى جانب مشروع سكة حديد العقبة، باعتباره من المشاريع الحيوية والرائدة.

ورغم أهمية هذه المشاريع، إلا أن أثرها يتجاوز التنفيذ، إذ تسهم في توفير آلاف فرص العمل، إلى جانب دورها في استقطاب الاستثمارات وتعزيز تدفق رؤوس الأموال إلى المملكة.

ولعل من ابرز "ابتكارات" الرئيس كانت الجولات الميدانية التي نفذها وفريقه في مختلف المحافظات على الأرض، إلى جانب الزيارات المفاجئة للمؤسسات والقطاعات الحيوية، والتي شكلت محور اهتمام لدى المواطنين، نظرا لما تحمله من متابعة مباشرة لاحتياجاتهم والسعي لتلبيتها.

وبين العمل والإنجاز، تظهر أصوات تنتقد أداء الحكومة – على الرغم من كفائته - حيث يذهب البعض إلى التغريد خارج السياق، متناسين أحيانًا أو متجاهلين في أحيان أخرى حجم التحديات والظروف الإقليمية "الساخنة" التي تلقي بظلالها على الأردن، بدءًا من حرب غزة، وصولًا إلى التوترات بين واشنطن وطهران، وما يرافقها من انعكاسات على قطاعي النفط والطاقة.

ورغم هذه التحديات، كان الأردن من أقل الدول التي لجأت إلى إجراءات تقشفية مقارنة بدول الجوار، في مؤشر على إدارة متوازنة للظروف الاقتصادية.

وفي ظل هذه الظروف، يواصل الرئيس وفريقه العمل بوتيرة "دؤوبة"، الأمر الذي يستدعي التريث في إطلاق الأحكام وانتظار النتائج، وللعلم لا يمتلك الرئيس "مصباحًا أو عصا سحريًة" لحل جميع التحديات وتخطي كافة العراقيل "بلمح البصر" !

 




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى