عيد العمال .. مظاهرات في عدد من الدول تطالب بتحسين الأجور

التاج الإخباري -

احتفل العالم، الجمعة، بعيد العمال العالمي، حيث تختلف مظاهر الاحتفال من بلد إلى آخر، وغالبًا ما تتحول المناسبة إلى منصة للمطالبة بزيادة الأجور وخفض الأسعار وتحسين الظروف المعيشية. ويُحتفل بالأول من مايو في أكثر من 160 دولة، حيث تُرفع شعارات ومطالب ذات طابع عالمي.

وفي تركيا، أوقفت الشرطة عشرات الأشخاص، الجمعة، أثناء مشاركتهم في تظاهرات بمناسبة عيد العمال في إسطنبول، واستخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق عدد منها، وفق ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس.

وبحسب جمعية المحامين التقدميين التركية، أوقفت السلطات نحو 200 شخص في إسطنبول، حيث أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع من سيارات مكافحة الشغب على المتظاهرين، وفق صحافيي الوكالة.

كما أظهرت صور بثتها قناة "خلق تي في" المعارضة رئيس حزب العمال التركي، إركان باش، خلال إطلاق رذاذ الفلفل نحوه.

وفي الدول العربية، نُظّمت فعاليات ومسيرات بمناسبة عيد العمال، جددت خلالها المطالبة بحقوق العمال وتحسين أوضاعهم، كما ذكّرت بمعاناة الشعوب التي لا تزال بلدانها ترزح تحت الاحتلال.

وفي قطاع غزة، شهدت الساحة، الخميس، عدة وقفات طالبت المجتمع الدولي بالتحرك لحماية العمال الفلسطينيين من الاعتداءات الإسرائيلية، في ظل التحديات الكبيرة التي يواجهها العامل الفلسطيني، خاصة العاملين داخل إسرائيل، نتيجة الصعوبات التي تعترض وصولهم إلى أماكن عملهم.

وفي تونس، نُظّمت فعالية رفعت خلالها هتافات من بينها "عاش الاتحاد"، في إشارة إلى الاتحاد العام التونسي للشغل، حيث دعا أمينه العام صلاح الدين السالمي إلى طي صفحة التنافر والشقاق بين النقابيين والهياكل العمالية.

وأكد السالمي رفض الاتحاد للحسابات الفئوية الضيقة والنوايا الإقصائية، مشيرًا إلى أن دعوات الاستعداء والشيطنة يغذيها دعاة الفتنة والمعادون للعمل النقابي الحر والمستقل.

وفي العراق، شهدت العاصمة بغداد فعالية جابت الشوارع، رُفعت خلالها الأعلام العراقية وهتافات من بينها "عيد عمال الأحرار".

ويعود تاريخ هذا اليوم إلى عام 1890، عندما أُعلن الأول من مايو/أيار "يوم نضال الحركة العمالية"، ومنذ ذلك الحين يشهد العالم سنويًا احتجاجات عمالية، ويُعد عطلة رسمية في العديد من الدول.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى