توسع التعليم المهني في الطيبة والوسطية بتخصصات جديدة

التاج الإخباري -

أكد مدير تربية لواءي الطيبة والوسطية، الدكتور زياد الجراح، أن التعليم التقني والمهني في اللواءين يشهد تطوراً ونمواً متسارعاً، مدعوماً بتوجهات وزارة التربية والتعليم، وانطلاقاً من إيمان المديرية بأهمية هذا المسار في إعداد الطلبة وتأهيلهم لسوق العمل.

وأوضح أن مسارات التعليم التقني تُطبق حالياً في 6 مدارس، بواقع 3 مدارس في كل لواء، بما يضمن إتاحة الفرصة للطلبة من كلا الجنسين، مشيراً إلى أن هذا التوسع يأتي إيماناً بضرورة تمكين الطلبة من الالتحاق بمسارات تعليمية قائمة على المهارات.

وبيّن أن عدد الطلبة الملتحقين بهذه المسارات بلغ 842 طالباً وطالبة، مع تسجيل زيادة ملحوظة في الإقبال، لافتاً إلى أن برنامج التعلم القائم على العمل BTEC انتشر بشكل واسع، وأصبح يحظى بزخم كبير، وأسهم في رفع نسبة الإقبال على التعليم التقني، في إطار توجهات للوصول إلى نسبة 50% مستقبلاً.

وأشار إلى أن التخصصات المتوفرة تشمل تكنولوجيا المعلومات (IT)، وإدارة الأعمال، والتخصصات الهندسية، والفن والتصميم، إضافة إلى تخصصات الشعر والتجميل، مبيناً أن الهدف منها تلبية احتياجات السوق المحلي وتزويده بكفاءات مؤهلة.

وأكد أن المديرية تعتمد في تطوير هذه التخصصات على تحليل احتياجات سوق العمل، وتحديث البرامج والمناهج المهنية بشكل مستمر، إلى جانب تأهيل المعلمين والمدربين لضمان جودة العملية التعليمية.

وفيما يتعلق بالتحديات، أوضح أن أبرزها يتمثل في الحاجة إلى التوسع في المدارس المهنية المتخصصة، وتعزيز البنية التحتية، وتحسين خدمات المواصلات، إضافة إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية التعليم المهني، مع ضرورة تطوير التجهيزات والمختبرات بما ينسجم مع التوجهات العالمية.

ولفت إلى أن المديرية تعمل على تغيير نظرة المجتمع تجاه التعليم المهني من خلال برامج توعوية ولقاءات مباشرة مع الطلبة وأولياء الأمور، وتنظيم زيارات ميدانية، وإبراز قصص النجاح.

وأكد وجود شراكات فاعلة مع القطاعين العام والخاص لتوفير فرص تدريب عملي حقيقي للطلبة، من خلال اتفاقيات واضحة وربطهم ببيئة العمل وقياس الإنتاج.

وأشار إلى أن البرامج تشمل التدريب العملي الداخلي والخارجي، إلى جانب تطبيق برنامج BTEC لطلبة الصف الثاني عشر، بهدف إكسابهم مهارات عملية تعزز جاهزيتهم لسوق العمل.

وكشف عن خطط مستقبلية للتوسع في التعليم المهني، من خلال استحداث تخصصات جديدة، خاصة في مجال تكنولوجيا المعلومات للذكور، والتوجه لإنشاء مدرسة مهنية متكاملة في منطقة كفر أسد – زحر، يجري حالياً طرح عطاء لإنشائها، لتضم تخصصات متعددة تشمل البناء وتكنولوجيا المعلومات والتجميل والوسائط والتكييف والتصميم.

وبيّن أن المديرية تتلقى دعماً مستمراً من وزارة التربية والتعليم يشمل التدريب والإشراف والتوجيه وتوفير التجهيزات اللازمة للمشاغل، بما يعزز تطوير التعليم التقني وتحسين جودة مخرجاته.

وأكد أن التوجيه نحو التعليم التقني يتم من خلال التركيز على مصلحة الطالب واختيار المسار الذي يتناسب مع ميوله وقدراته، بعيداً عن حصر النجاح في المسار الأكاديمي.

وشدد على أن اختيار المسار المهني يعد قراراً استراتيجياً يرتبط بمستقبل الطالب واندماجه في سوق العمل.

وختم بالتأكيد على أن التعليم المهني يشهد آفاقاً متزايدة في لواءي الطيبة والوسطية، في ظل توفر تجهيزات حديثة تسهم في إعداد جيل قادر على العمل والإنتاج والمنافسة.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى