الاقتصاد الرقمي: 29 طالباً أردنياً يلتحقون ببرنامج تدريبي في كندا

التاج الإخباري -

بحضور وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة، ومندوبةً عن وزير الاقتصاد الرقمي والريادة أمين عام الوزارة سميرة الزعبي، وعدد من رؤساء الجامعات الحكومية والخاصة، وبمشاركة السفيرة الأردنية في كندا صباح الرافعي عبر الاتصال المرئي، عُقد لقاء للاحتفاء بطلبة من الجامعات الأردنية المقبولين في برنامج التدريب البحثي العالمي في كندا.

وأكد محافظة أن الطلبة المشاركين يعكسون مستوى الكفاءات الوطنية وقدرتها على المنافسة عالميًا، مشيرًا إلى أن قبولهم في هذا البرنامج التنافسي يُعد إنجازًا وطنيًا يعكس جودة مخرجات التعليم العالي في الأردن.

وقال إن التحاق الطلبة ببرنامج Mitacs Globalink Research Internship في جامعات كندية مرموقة يشكل محطة نوعية تسهم في بناء قدراتهم البحثية، وتعزز جاهزيتهم للانخراط في بيئات علمية عالمية، بما ينعكس إيجابًا على تطوير منظومة التعليم العالي في المملكة.

وأضاف أن هذه البرامج تسهم في ربط مخرجات التعليم العالي بالفرص العالمية، وتفتح آفاقًا جديدة أمام الطلبة لاكتساب مهارات بحثية وتطبيقية متقدمة.

من جانبها، أكدت الزعبي أن هذه الفرص تأتي ضمن جهود وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة لتوسيع الشراكات الدولية وفتح مسارات نوعية أمام الشباب الأردني في مجالات التكنولوجيا والابتكار، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي في بناء كوادر رقمية مؤهلة وقادرة على المنافسة عالميًا.

وأوضحت أن المبادرة جاءت ثمرةً للبعثة الأردنية إلى كندا ضمن مشروع الشباب والتكنولوجيا والوظائف، وبالشراكة مع القطاع الخاص عبر برنامج "جوردن سورس"، وأسفرت عن شراكة استراتيجية مع مؤسسة "مايتاكس" الكندية.

وبيّنت أن هذه الشراكة مكّنت 29 طالبًا وطالبة من الجامعات الأردنية من الالتحاق ببرنامج التدريب البحثي العالمي لعام 2026، في مجالات متقدمة تشمل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والروبوتات.

بدوره، أكد رئيس هيئة المديرين في جمعية المهارات الرقمية الدكتور علاء النشيوات أن هذه المشاركة تعكس نضج منظومة المهارات الرقمية في الأردن، وتعزز أهمية الاستثمار في بناء قدرات الشباب وربطهم بفرص عالمية نوعية.

وأشار إلى أن البرنامج يتيح للطلبة العمل على مشاريع بحثية تطبيقية في الجامعات الكندية، مع تمويل كامل يشمل تكاليف السفر والإقامة والمعيشة، إضافة إلى فرص التطوير المهني وبناء شبكة علاقات أكاديمية ومهنية.

ولفت إلى أن وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة ساهمت في التمويل الجزئي لعدد من الطلبة، فيما قدمت الحكومة الكندية تمويلًا كاملًا لعدد آخر، بما يعكس ثقة الشركاء الدوليين بالكفاءات الأردنية.

وتخلل اللقاء حوار مفتوح مع الطلبة المشاركين حول تطلعاتهم وتجاربهم المرتقبة، فيما أشادت السفيرة الأردنية في كندا بدورهم في تمثيل المملكة وتعزيز حضورها الأكاديمي على المستوى الدولي.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى