"النقل البري": حافلات النقل المدرسي خاضعة للرقابة

التاج الإخباري -

156 حافلة حديثة تخدم 9 آلاف طالب وتدعم نظام تتبع إلكتروني

قالت الناطقة باسم هيئة تنظيم النقل البري عبلة الوشاح، الثلاثاء، إن اتفاقية النقل المدرسي تعد خطوة نوعية نحو تعزيز العدالة في الوصول إلى التعليم بين الطلبة، مشيرة إلى أن ضمان وصول الطلبة إلى المدارس ينعكس على فرص العمل والتنمية المجتمعية.

وأكدت أن الهيئة استندت منذ بداية المشروع إلى دراسات متخصصة وشاملة حول واقع النقل المدرسي في مختلف مناطق الأردن، موضحة أن الدراسات أظهرت وجود حاجة فعلية لتوفير خدمات نقل مدرسي للمناطق البعيدة التي تواجه تحديات في الوصول إلى المدارس الحكومية، وبالتحديد مناطق البادية في المرحلة الأولى.

وأوضحت أن الحافلات المستخدمة في النقل ستكون آمنة، مع الالتزام بالانتظام في المواعيد وفق جداول زمنية محددة، مشيرة إلى أن الحافلات ستكون مراقبة من خلال أجهزة التتبع، بما يسهل الرقابة على مدى التزام المشغلين بالخدمة.

ووقعت وزارة التربية والتعليم وائتلاف شركات محلية ودولية، الثلاثاء في محافظة معان، الاتفاقية التشغيلية النهائية لمشروع "إثبات مفهوم النقل المدرسي في منطقة البادية الجنوبية والعقبة"، إيذاناً ببدء تنفيذ المشروع مع مطلع العام الدراسي المقبل.

وتهدف الاتفاقية إلى تنظيم العلاقة التعاقدية بين الطرفين لتنفيذ مشروع إثبات مفهوم النقل المدرسي الحكومي بالشراكة مع القطاع الخاص، لنقل طلبة المدارس الحكومية ومعلميها وموظفيها في مناطق التشغيل.

ووقع الاتفاقية عن وزارة التربية والتعليم وزيرها عزمي محافظة، وعن ائتلاف الشركات ممثلي الشركات المشاركة في تنفيذ المشروع، بحضور وزير الاستثمار طارق أبو غزالة، ومحافظ معان خالد الحجاج، والأمينة العامة لوزارة التربية والتعليم للشؤون الإدارية والمالية سحر الشخاترة.

ويأتي المشروع ضمن توجه حكومي لتطوير منظومة النقل المدرسي وتوفير خدمة نقل آمنة ومنتظمة ومجانية للطلبة، بما يسهم في تخفيف الأعباء المالية عن الأسر، وتعزيز انتظام الطلبة في مدارسهم، ودعم العملية التعليمية، على أن يتم التوسع تدريجياً ليشمل جميع محافظات المملكة.

وبين وزير التربية والتعليم خلال حفل التوقيع أن المشروع يمثل خطوة نوعية في دعم قطاع التعليم وتحسين البيئة التعليمية، ويجسد التزام الحكومة بتوفير بيئة تعليمية آمنة وعادلة، ويعالج تحديات النقل المدرسي من خلال حلول مستدامة تضمن وصول الطلبة بسهولة وأمان.

وأشار إلى أن المرحلة الأولى تشمل تشغيل 156 حافلة حديثة تخدم 61 مدرسة تضم نحو 9 آلاف طالب وطالبة، ونحو 900 من أعضاء الهيئتين الإدارية والتعليمية، موضحاً أن المشروع يشمل معايير سلامة وبرامج تدريبية للسائقين ومساعدي الحافلات، وحافلات مجهزة بأنظمة أمان وتتبع إلكتروني، إلى جانب تطبيق مجاني لمتابعة حركة الطلبة.

وقال وزير الاستثمار إن المشروع يمثل نموذجاً للشراكة بين القطاعين العام والخاص، ويسهم في خلق فرص عمل مباشرة وتحفيز النشاط الاقتصادي، خاصة في البادية الجنوبية، حيث سيوفر في مرحلته الأولى 300 فرصة عمل مباشرة.

وأكد ممثلو ائتلاف الشركات أن الشركات المنفذة تمتلك خبرات في مشاريع مماثلة في عدد من الدول العربية، وأن المشروع سيعتمد أعلى المعايير الفنية والتشغيلية لضمان الاستدامة والكفاءة وجودة الخدمة.

المملكة


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى