"الطيران المدني": تعافي تدريجي لحركة مطار الملكة علياء

التاج الإخباري -

أفادت هيئة تنظيم الطيران المدني بأن حركة النقل الجوي في الأردن بدأت تشهد مساراً تصاعدياً ملموساً خلال شهر نيسان الجاري، مؤكدة قدرة القطاع على التكيف مع المتغيرات الإقليمية واستعادة وتيرة التشغيل تدريجياً.

واستعرضت الهيئة البيانات الإحصائية التي توضح أثر الأزمة الأخيرة على حركة الهبوط والإقلاع في مطار الملكة علياء الدولي، مشيرة إلى أن المطار سجل معدلاً يومياً يصل إلى 241 رحلة خلال شهر شباط قبل الأزمة الأخيرة، إلا أنه خلال شهر آذار تراجع المعدل نتيجة الظروف الإقليمية ليصل إلى 131 رحلة يومياً.

وخلال شهر نيسان بدأت الحركة بالتحسن التدريجي ليرتفع المعدل ويصل إلى 145 رحلة يومياً، وسط توقعات باستمرار هذا النمو مع دخول شركات جديدة للخدمة.

وأشارت الهيئة إلى أن الجهود التنسيقية أثمرت عن استمرار تشغيل الشركات الوطنية على رأسها شركة الملكية الأردنية وكل من شركتي الأردنية للطيران وفلاي جوردن، وعودة عمليات مجموعة واسعة من الشركات الأجنبية والإقليمية، وهي: فلاي دبي، العربية للطيران الشارقة، العربية للطيران أبوظبي، العربية مصر، فلاي ناس، إير كايرو، الخطوط الجوية القطرية، طيران الإمارات، طيران الاتحاد، مصر للطيران، الخطوط الجوية الإثيوبية، طيران الشرق الأوسط اللبنانية، الخطوط العمانية، الخطوط اليمنية، فلاي عدن، الخطوط العراقية، الرومانية، والأجنحة الليبية.

وفي المقابل، لا تزال 16 شركة أجنبية متوقفة عن التشغيل حتى الآن، رغم تقدمها بطلبات للحصول على تصاريح للموسم الصيفي الذي بدأ في 28 آذار الماضي.

وعلى صعيد حركة الملاحة الدولية، أكدت الهيئة أن الأسبوع الأخير شهد تطوراً إيجابياً لافتاً، مع إعادة فتح دول الجوار لأجوائها، حيث استعادت حركة العبور الجوي في المملكة نشاطها لتتجاوز ما نسبته 45% مما كانت عليه قبل الأزمة، مما يعزز دور الأردن كمركز حيوي وآمن للملاحة الجوية الدولية.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى