الحسين يعيد تعريف مركزية الأمن الإقليمي من الدوحة
التاج الإخباري -
بقلم: طارق الديلواني.لـيـس مـجـرد لـقـاء.. الـحـسـيـن بـن عـبـدالله يُـعـيـد تـعـريـف مـركـزيـة الأمـن الإقـلـيـمـي من الدوحة. ثمّة ما هو أعمق من لقاء يجمع سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني وأخاه سمو الشيخ تميم بن حمد. حيث تلتقي حكمة الموروث بطموح القيادة الشابة لتأثيث بيت الإقليم من جديد. يذهب الحسين إلى الدوحة ليؤكد "ثوابت الدولة الأردنية" في لحظة تاريخية فارقة.
وحين يقرر سمو ولي العهد أن أمن الخليج هو "المحور"، فهو لا يتحدث بلسان المجاملة، بل يرسخ "عقيدة الأمن المتصل. فالأردن يرى في استقرار قطر والخليج امتداداً طبيعياً لأمنه الوطني، وهي رسالة طمأنة استراتيجية تحمل وزن المملكة ومكانتها.
الأردن لا يقف على الحياد تجاه أشقائه، بل هو "العمق الاستراتيجي" والدرع. في الزيارة أيضا يمكن لمس دبلوماسية الأثر لا الفعل، فالبحث عن "تهدئة مستدامة" يعني إدراك أن المنطقة لن تنال استحقاقها من التنمية ما لم تُطوّق الأزمات بحلول جذرية. الحضور البهي في الدوحة اليوم هو إعلان عن دور الأردن في التوازنات الإقليمية بمنطق "الاشتباك الإيجابي" وعدم انتظار الحلول بل السعي في طلبها.
الرجاء الانتظار ...