العلم الأردني .. راية المجد التي يجتمع تحتها الجيش والقيادة والشعب
التاج الإخباري -
بقلم: همام الفريحات.في يوم العلم الأردني، تتجدد في القلوب معاني العزّة والانتماء، وتعلو الرايات في سماء الوطن لتعلن أن الأردن باقٍ بشموخه، راسخ بهويته، وماضٍ بقيادته وجيشه نحو القوة والاستقرار.
العلم الأردني ليس مجرد رمز وطني، بل هو عنوان سيادة، وراية تلتف حولها القلوب قبل الأيادي. ألوانه تحكي تاريخ الأمة العربية، ومثلثه الأحمر يرمز إلى الثورة العربية الكبرى، تلك الثورة التي كانت بذرة الدولة الأردنية الحديثة، القائمة على الحرية والكرامة والوحدة.
وفي ظل هذا العلم، يقف الجيش العربي الأردني كدرع الوطن وسيفه، حامي الأرض والعرض، الذي سطّر عبر تاريخه الطويل أروع صور الفداء والتضحية. فهو ليس مجرد مؤسسة عسكرية، بل مدرسة في الانضباط والشرف والولاء، يحمل راية الوطن في كل موقع وميدان، ويؤكد أن الأردن عصيّ على الانكسار.
ويقود هذا البناء الوطني جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، الذي جعل من العلم رمزًا للسيادة، ومن الجيش سندًا للوطن، ومن الإنسان الأردني محورًا للتنمية والاستقرار. فكانت رؤيته أن يبقى الأردن قويًا بهويته، ثابتًا بمواقفه، حاضرًا بدوره الإقليمي والإنساني.
إن اجتماع العلم والجيش والقيادة الهاشمية هو تجسيد حقيقي لقوة الدولة الأردنية، التي لم تكن يومًا دولة عابرة، بل وطنًا راسخًا في التاريخ، يحفظ كرامته ويصون أمنه، ويزرع الأمل في كل زاوية من أرضه.
وفي يوم العلم، لا نحتفل براية فقط، بل نحتفل بوطن كامل، بقيادته وجيشه وشعبه، نرفع الراية عالية ونردد بفخر: سيبقى الأردن عزيزًا شامخًا ما دام علمه مرفوعًا، وجيشه حاضرًا، وقيادته الحكيمة مستمرة في البناء والعطاء.
كل عام والعلم الأردني يرفرف في سماء المجد… وكل عام والأردن أقوى.
الرجاء الانتظار ...