725 متدربًا و300 مشروع .. أرقام تعكس نجاح التدريب المهني في عجلون

التاج الإخباري -

يواصل معهد تدريب مهني عجلون تنفيذ برامج تدريبية نوعية ومبتكرة تستهدف تأهيل الشباب بالمهارات التقنية والمهنية اللازمة، بما يواكب متطلبات سوق العمل ويعزز فرص التشغيل وريادة الأعمال المحلية.

وقال مدير المعهد المهندس معتصم القضاة، إن المعهد ينفذ حزمة واسعة من البرامج التدريبية المتجددة التي تواكب تطورات سوق العمل، مشيرًا إلى استحداث تخصصات تقنية حديثة مثل صيانة السيارات الهايبرد والكهربائية، إلى جانب مهن حيوية تشمل الخياطة والحلاقة وحضانة الأطفال والمشاريع السياحية والزراعية.

وأوضح أن عدد الملتحقين المسجلين في المعهد منذ بداية العام الحالي ولغاية الآن ضمن مرحلة التسجيل الأولى بلغ 230 متدربًا ومتدربة، ما يعكس حجم الإقبال المتزايد على برامج التدريب المهني في المحافظة.

وأضاف أن عدد المسجلين في المعهد خلال العام الماضي بلغ 725 متدربًا ومتدربة، مؤكدًا أن هذه الأرقام تعكس الثقة المتنامية ببرامج التدريب المهني ودورها في تأهيل الشباب لسوق العمل.

وبين أن المعهد يعمل حاليًا على إطلاق تخصص صيانة الهواتف الذكية، نظرًا للإقبال المتزايد من أبناء المجتمع المحلي على هذا المجال، مؤكدًا أن الخطط التدريبية يتم تطويرها بشكل مستمر بما يتواءم مع احتياجات السوق والتغيرات المتسارعة فيه.

وأوضح القضاة أن القطاع الخاص يشكل شريكًا استراتيجيًا في تنفيذ البرامج التدريبية، حيث يتم اعتماد نموذج التدريب التشاركي الذي يبدأ داخل مشاغل وأقسام المعهد ثم ينتقل المتدرب إلى التدريب العملي في المنشآت المهنية والصناعية والخدمية، بما فيها المطاعم والفنادق لإكسابه الخبرات العملية اللازمة.

وقال إن محافظة عجلون تتمتع بميزة تنافسية في القطاع السياحي، ما دفع المعهد لتنفيذ دورات متخصصة في صناعة الحلويات والمعجنات بهدف تمكين الخريجين من العمل في المنشآت السياحية أو إطلاق مشاريعهم الخاصة.

وأشار إلى وجود قصص نجاح مميزة لخريجي المعهد، حيث تمكن أكثر من 300 شاب وشابة من تأسيس مشاريعهم الخاصة، ما يعكس أثر هذه البرامج في تعزيز التشغيل الذاتي ودعم الاقتصاد المحلي.

وأكد أن هذه البرامج تسهم في رفد سوق العمل بكفاءات مدربة ومؤهلة قادرة على تلبية احتياجات مختلف القطاعات وتحقيق التنمية المستدامة في المحافظة.

ومن جهته، قال أحد المستفيدين من المعهد معاذ الصمادي إن التحاقه ببرامج التدريب المهني شكل نقطة تحول في مسيرته العملية، حيث اكتسب مهارات عملية متقدمة أهلته لدخول سوق العمل بثقة، مشيرًا إلى أنه تمكن من بدء مشروعه الخاص بعد التخرج ما وفر له مصدر دخل مستدام وساهم في تحسين ظروفه المعيشية.

وأكد أن البيئة التدريبية داخل المعهد إلى جانب التدريب العملي في منشآت القطاع الخاص أسهمت بشكل كبير في تطوير قدراته المهنية، داعيًا الشباب إلى الاستفادة من هذه البرامج لما توفره من فرص حقيقية للتشغيل وبناء المستقبل.

بترا


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى